بريطانيا "تدعم ترشيح" بلير لرئاسة المجلس الأوروبي

قالت البارونة كينوك، وزيرة الشؤون الأوروبية في الحكومة البريطانية إن بلادها تدعم ترشُّح رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، لمنصب رئيس المجلس الأوروبي.

Image caption يظل ترشُّح بلير لرئاسة أوروبا مرهونا بتصديق الإيرلنديين على معاهدة لشبونة

فقد أبلغت الليدي كينوك الصحفيين في ستراسبورغ أن حكومة بلادها "سوف تساند بلير وتدعمه في سعيه لتبوء المنصب الأرفع في الاتحاد الأوروبي".

ولدى سؤالها عَّما إذا كانت حكومتها قد ناقشت الأمر مع بلير نفسه، أجابت البارونة كينوك قائلة: "إن الحكومة (البريطانية) ما كانت لتفعل ذلك بدون أن تفاتحه بالأمر."

ومضت الوزيرة البريطانية إلى القول إن بلير لديه "قوة الشخصية" و"المكانة" التي تمكنه من شغل المنصب.

احترام وترحيب

وأضافت بقولها: "إن الناس يعرفون من هو (أي بلير)، وبالتالي بإمكانه لعب هذا الدور الجديد بالكثير من الاحترام، وسوف يكون موضع ترحيب بشكل عام."

وبدعم حكومة بلاده له لشغل هذا المنصب، بات ترشيح بلير الآن يتوقف على مدى الدعم الذي سيبديه الأيرلنديون لمعاهدة لشبونة خلال الاستفتاء الشعبي الذي سينظَّمونه في هذا المجال لاحقا.

يُشار إلى أنها المرة الأولى التي يتم فيها الكشف علنا، عبر أحد أعضاء الحكومة البريطانية، أن بلير هو مرشَّح بريطانيا لشغل رئاسة المجلس الأوروبي.

"سابق لأوانه"

فقد دأب المسؤولون البريطانيون في السابق على القول إن دعم مرشح بعينه يُعدُّ سابقا لأوانه، لطالما لا يوجد هكذا منصب في الوقت الراهن.

وبُعيد إدلاء البارونة كينوك بتصريحاتها هذه، عاد مسؤول بريطاني آخر ليؤكد أن جمهورية أيرلندا لم تجرِ بعد استفتاءها على المعاهدة (أي معاهدة لشبونة).

لكن المسؤول أردف قائلا إنه في حال أجرى الإيرلنديون مثل هذا الاستفتاء، وأصبحت المعاهدة سارية المفعول، وفي حال قرر بلير الترشُّح للمنصب، فقد يحظى بدعم ومساندة الحكومة البريطانية.