كلينتون: واشنطن لن تضغط على الهند لتحسين علاقاتها بباكستان

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون في مستهل جولة الى الهند تستمر ثلاثة ايام ان واشنطن لا تنوي الضغط على دلهي كي تحسن علاقاتها مع الجارة باكستان.

ونفت كلينتون ان تكون ادارة الرئيس باراك اوباما تمارس ضغوطا على الهند من اجل تسوية خلاقاتها وتطبيع علاقاتها مع باكستان حتى تتفرغ الاخيرة لمكافحة التمرد الاسلامي على حدودها مع افغانستان، وهو ما يشكل اولوية بالنسبة للولايات المتحدة.

واضافت كلينتون خلال مؤتمر صحافي عقدته في مومباي ان "الولايات المتحدة تدعم بشكل كبير الخطوات التي تتخذها الحكومتان ولكننا لا نشارك او ندفع باتجاه اتخاذ موقف معين".

ويقول مراسل بي بي سي جيل ماكجيفيرنج ان الولايات المتحدة تركز حاليا على باكستان وافغانستان الى جانب الحرب على مقاتلي طالبان في هذين البلدين.

الا ان ادارة الرئيس باراك اوباما مستعدة للاستجابة لمخاوف الهند والتي تخشى ان تكون مصالحها قد اهملت.

والتقت كلينتون عددا من رجال الاعمال في مومباي, العاصمة الاقتصادية، كما على جدول اعمالها عدد من اللقاءات مع منظمات غير حكومية تعنى بالتعليم وقضايا المرأة.

وتتجه كلينتون الاحد الى نيو دلهي للقاء رئيس الوزراء مانموهان سينغ ووزير الخارجية س. م. كريشنا، قبل المغادرة الى تايلاند حيث ستترأس بعثة بلادها في محادثات اتحاد دول جنوب شرق اسيا (آسيان).

وتشكل جهود مكافحة الارهاب احد المواضيع التي ستبحثها كلينتون الى جانب الانتشار النووي والتغيرات المناخية بالاضافة الى فتح اسواق تجارية جديدة.

وفي موضوع الهجمات التي تعرضت لها مومباي، قالت كلينتون: "لقد ترسخت هذه الاحداث في ذاكرتنا الجماعية ... تفجيرا جاكرتا امس اعادا تذكيرنا بصورة مؤلمة بأن تهديد العنف المتطرف لا يزال حقيقيا."

واضافت ان "الولايات المتحدة ستعمل مع الهند واندونيسيا وغيرها لتحقيق السلام والامن ومواجهة المتطرفين الذين يمارسون العنف وهزيمتهم."

وكتبت كلينتون في كتاب التعازي: "لقد عانى شعبانا من التداعيات الموجعة للتطرف، والان يتعين على كل البلدان والشعوب الساعية الى السلام والتقدم ان تعمل معا. فلنخلص العالم من الحقد والتطرف من اجل مستقبلنا".

واتهمت الهند مجموعة "عسكر طيبة" الباكستانية بتنفيذ هجمات بومباي بتواطؤ مع عناصر من الاستخبارات العسكرية الباكستانية.

وقد سببت الهجمات التي نفذها عشرة اشخاص تم اعتقال واحد منهم، في تجميد عملية السلام التي بدأها البلدان في مطلع 2004.

والتقى رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ نظيره الباكستاني يوسف رضا جيلاني في مصر الاسبوع الماضي، واتفقا على محاربة التطرف، لكن الهند نبهت الى ان جهود السلام ستبقى معلقة حتى التخلص من الخلايا الارهابية الاسلامية الناشطة في باكستان.

ومع ذلك، اثارت تصريحات رئيس الوزراء انتقادات في الهند باعتباره قدم الكثير من التنازلات لباكستان المتهمة بايواء متطرفين قاموا بتدريب وتجهيز وتمويل هجمات مومباي.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك