أطباء بلا حدود تحذر من خطر الأيدز على الأفارقة

شعار منظمة أطباء بلا حدود
Image caption دعت المنظمة إلى التصدي للوضع الحالي

حذرت منظمة أطباء بلا حدود من ان نقص التمويل وتكرار تأخر وصول إمدادات الادوية المضادة لفيروس اتش اي في المسبب للايدز تضع ارواح الالاف من المصابين بالفيروس في افريقيا على المحك.

وعزت المنظمة المشكلة القائمة الى تكاسل الحكومات والجهات المانحة. ويأتي تحذير المنظمة عشية انعقاد مؤتمر دولي حول الايدز في جنوب افريقيا.

وقالت المنظمة إن نقص الأدوية المضادة لفيروس اتش اي في والأدوية الأساسية في بلدان جنوب أفريقيا وزيمبابوي ومالاوي وأوغندا وغينيا والكونجو من شأنه التسبب في نتائج كارثية.

ودعت منظمة أطباء بلا حدود إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل التصدي للوضع الحالي.

وكانت بعض العيادات في جنوب أفريقيا قد توقفت خلال الأسابيع الأخيرة عن قبول مرضى جدد وفق ما قاله إريك جومير، منسق منظمة أطباء بلا حدود في جنوب أفريقيا.

وتابع قائلا قبل بدء أشغال المؤتمر الدولي الذي يدوم أربعة أيام ويعقد في مدينة كيب تاون في جنوب أفريقيا "لا شك أن بعض الناس سيموتون نتيجة لذلك. إنها كارثة في طور التشكل".

وتقول منظمة الصحة العالمية إن الإحصاءات المتوافرة لديها تشير إلى أن 33 مليون شخص كانوا يحملون الفيروس مع نهاية عام 2007 علما بأن ثلثي المرضى يعيشون في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

ويُذكر أن الصندوق الدولي المسؤول عن تقديم ربع التمويل الدولي بهدف مكافحة الأيدز والسل والملاريا لم يتلق ما بين ثلاثة وأربعة ملايين دولار أمريكي التي وعدت بها الدول المانحة حسب ميت فيليبس من مركز البحوث في بروكسل ببلجيكا التابع لمنظمة أطباء بلا حدود.

وكان الصندوق قد اضطر إلى تخفيض 10 في المئة من ميزانيته الممولة من المساعدات الدولية التي سبق للدول المانحة أن وافقت عليها في السنة الماضية.