وزير إسباني في جبل طارق لأول مرة منذ 3 قرون

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير


أجرى وزير خارجية إسبانيا ميجل آنخيل موراتينوس محادثات بصخرة جبل طارق مع نظيره البريطاني ديفيد ميليباند.

وتعد زيارة موراتينوس هذه الأولى يقوم بها وزير إسباني لجبل طارق منذ 300 سنة.

وبحث الوزيران مسألة توسيع التعاون البحري والمالي والقضائي.

وتعد الصخرة المطلة على خليج الجزيرة الخضراء جنوبي إسبانيا موضوع نزاع ومصدر توتر بين البلدين منذ أن سيطرت عليها بريطانيا عام 1704.

وتصر بريطانيا على التأكيد أنها لن تسلم جبل طارق لإسبانيا ضد رغبة السكان.

حدود

وقطع موراتينوس الحدود ظهر الثلاثاء لإجراء مباحثات مع الوزير حاكم جبل طارق بيتر كاروانا.

اللقاء –الذي يأتي في سياق "المنتدى الثلاثي" الذي يضم الأطراف المعنية- انكب على بحث المسائل التي تهم السكان الثلاثين ألفا، متفاديا الحديث عن مسألة السيادة.

وجرت المحادثات على الرغم من الخلاف القائم كذلك على المياه الإقليمية لجبل طارق.

وتعارض الحكومة في جبل طارق أن تنفذ إسبانيا توجيها بيئيا صادارا عن المفوضية الأوروبية والذي يعترف ضمنا بأن المياه المحيطة بالصخرة إسبانية.

كما دعت الحركات المطالبة بحق تقرير المصير سكان جبل طارق رفع راية بريطانيا أثناء مقام الوزير الإسباني.

وقد تنازلت إسبانيا عن جبل طارق لبريطانيا عام 1713، لكنها طالبت باسترجاعها بعد ذلك.

في العام 1969 أمر الجنرال فرانكو بإغلاق الحدود بينها وبين باقي التراب الإسباني.

ولم يعد فتح الحدود إلا بعد عام 1985.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك