متمردو الطوارق يواجهون القاعدة في بلاد المغرب

صورة الرهينة البريطاني الذي تم إعدامه في قبضة القاعدة
Image caption الرهينة البريطاني إدوين داير الذي تم إعدامه في قبضة القاعدة

عقد حلف الديموقراطية والتغيير في مالي (المعارض سابقا) اتفاقا مع الجيش على التعاون معا في مواجهة منظمة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

ويتحرك افراد الحلف والقاعدة في الصحراء الكبرى بحرية، ولذا يقول مراسلون إن هذه الصفقة قد تكون مهمة جدا.

وتوسط في عقد هذا الاتفاق السفير الجزائري في مالي.

والجزائر هي مسرح معظم العمليات التي تشنها منظمة القاعدة في منطقة المغرب العربي.

وكانت المنظمة قد قتلت الشهر الماضي رهينة بريطانيا كان يحتجز في مالي بعد اختطافه في النيجر.

وبعد ذلك بأسبوعين اعلن الجيش أنه استولى على موقع للقاعدة بالقرب من الحدود مع الجزائر.

غير أن الجماعة تظل نشطة في المنطقة، كما شنت هجمات في النيجر وموريتانيا.

تعاون عسكري

ويقول مارتن فوجل مراسل بي بي سي في باماكو عاصمة مالي إن الحكومتين المالية والجزائرية ستكونان سعيدتين بمساهمة قوات الطوارق في مهاجمة منظمة القاعدة في المغرب الإسلامي.

ويوضح فوجل بأن الطوارق قد يكونون أحسن من تمرس بالعمل في الصحراء.

وبموجب الصفقة سيتم إرسال وحدات خاصة من حلف الديموقراطية والتغيير إلى الصحراء لمواجهة القاعدة.

ورغم توقيع الحلف اتفاقا قبل ثلاثة أعوام بإنهاء تمرده إلا أن إحد فصائله لا يزال يمارس أنشطته.

والطوارق بدو رحل يعيشون في الصحراء الكبرى وساحل بلاد المغرب العربي، ولهم جماعات مسلحة نشطت في مالي والنيجر، واشتبكت على مدى العقود الماضية في نزاع عسكري مستمر منذ عدة عقود.

وفي نفس الإطار اتفقت دول مالي والجزائر وليبيا على توثيق العمل بينها لمحاربة منظمة القاعدة.

واعلن أمادو توماني رئيس مالي أنه وافق على تبادل المعلومات والموارد العسكرية مع نظيريه.