حرائق الغابات تضرب جنوب اوروبا

حرائق
Image caption ابتليت جزيرة سردينيا بسلسلة من الحرائق

يكافح الاف العاملين بالمطافئ للسيطرة على حرائق الغابات الصيفية التي تنتشر عبر اجزاء من جنوب اوروبا.

وقتل سبعة اشخاص على الاقل في الحرائق التي ضربت اسبانيا وفرنسا واليونان وجزيرة سردينيا الايطالية خلال الايام القليلة الماضية.

وذكرت تقارير ان سجناء في سردينيا نقلوا الى شاطئ بعدما هددت النيران السجن المحتجزين فيه.

ونشرت الرياح القوية النيران في ظل الطقس الحار والجاف.

وابتليت اسبانيا باكبر حصيلة في القتلى حيث خسرت خمسة من رجال المطافئ خلال الايام الاربعة الاخيرة. وجرى يوم الجمعة اخلاء اجزاء من منطقة موجاكار بجنوب شرق اسبانيا حيث تواصل اشتعال الحرائق. واستخدمت مباني البلديات كملاجئ مؤقتة للسكان المعرضين للخطر.

وحصدت سلسلة من حرائق الادغال بانحاء سردينيا روحي شخصين احدهما راع كان يحاول انقاذ قطيعه. واستخدمت طائرات هليكوبتر وزوارق الحماية المدنية لانقاذ اكثر من 120 شخصا كانوا محاصرين على شاطئ في كابو بيكورا بجنوب غرب الجزيرة.

وذكرت وكالة انسا للانباء انه كان من الضروري اخلاء مجمع ايس اريناس للسجون وان السجناء نقلوا مؤقتا الى الشاطئ.

وفي اليونان، واصل رجال المطافئ مكافحة الحرائق التي نشبت في منطقة بيلوبونيس وجزيرة ايفيا.

وقال مسؤولو مكافحة الحرائق في ايفيا ان الرياح القوية التي يصاحبها ارتفاع في درجات الحرارة تسببت في انتشار الحرائق بسرعة. وذكرت وكالة فرانس برس للانباء ان ثلاثة من رجال المطافئ الفرنسيين اصيبوا وهم يكافحون النيران المتصاعدة من ثلاثة حرائق في جزيرة كورسيكا.

وقالت الحكومة المحلية ان من المعتقد ان الحرائق، التي دمرت حوالي اربعة الاف هيكتار من الغابات والادغال، بدأت عن عمد.

وفي ذات الوقت، يجري تحقيق في فرنسا بعدما تسبب تدريب عسكري في حريق غابات ضخم في ضواحي مرسيليا.

واثارت الحرائق، التي هددت منازل ودمرت 1300 هيكتار، رد فعل غاضبا من المسؤولين والسكان على السواء. ووصف رئيس الوزراء فرانسوا فيون الامر بانه "خطأ مهني"، واتهم ميشيل سابين الحاكم المحلي الجيش بالتصرف بشكل "معتوه".