سيلايا "يعود" الى هندوراس من نيكاراغوا

سبق وهددت الحكومة الانقلابية في هندوراس باعتقال سيلايا في حال حاول العودة
Image caption سبق وهددت الحكومة الانقلابية في هندوراس باعتقال سيلايا في حال حاول العودة

عبر رئيس هندوراس المخلوع مانويل سيلايا الحدود من نيكاراغوا الى بلاده، وقطع بضعة امتار في خطوة رمزية بعد الانقلاب العسكري الذي اطاح به في الشهر الماضي.

لكن الولايات المتحدة انتقدت الخطوة التي اقدم عليها سيلايا واصفة اياها بالـ"متهورة".

وتجمهر على الجانب الهندوراسي من مركز لاس مانوس الحدودي مئات من مؤيدي سيلايا، الذين اشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب.

ورشق المتظاهرون الشرطة بالحجارة في حين ردت بقنابل الغاز المسيل للدموع، كما فرضت السلطات حظر التجول في المنطقة الحدودية.

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان "محاولة الرئيس سيلايا الوصول الى الحدود متهورة ولا تساهم في الجهود العامة المبذولة لاعادة الديموقراطية والنظام الدستوري الى هندوراس."

ودعت كلينتون سيلايا الى "قبول" مقترحات الرئيس الكوستاريكي اورسكار ارياس الذي يلعب دور الوساطة بينه وبين الانقلابيين.

وكان جيش هندوراس قد اغلق الحدود مع نيكاراغوا في وقت سابق قائلا إنه لا يستطيع ضمان سلامة سيلايا في حال قرر العودة الى البلاد.

وجاء في بيان للجيش الذي انقلب على زيلايا في الشهر الماضي: "لا نستطيع تحمل مسؤولية ضمان امن اولئك الذين - بتحريضهم على العنف في البلاد - قد يكونوا اهدافا حتى من جانب مؤيديهم الذين قد يعمدون الى ايذائهم لاجل جعلهم شهداء."

وكان وزير الخارجية في حكومة سيلايا المطاح بها قد قال في نيكاراغوا إن الرئيس المخلوع سيجتمع مع مختلف الفعاليات الاجتماعية الهندوراسية قبل ان يقرر العودة الى البلاد.

يذكر ان الحكومة الانقلابية في هندوراس كانت قد هددت باعتقال سيلايا في حال محاولته العودة الى البلاد.

وعلى صعيد آخر، اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي ان سيلايا سيصل الثلاثاء الى واشنطن، مقللا اهمية عبوره الوجيز الى بلاده.

وقال كراولي في ندوة صحافية "من الواضح اننا لن نقدم اي دعم لاي تحرك من شأنه ان يؤدي الى اندلاع اعمال عنف، وحسب فهمنا، فان الرئيس سيلايا اعرب عن رغبته في المجيء الثلاثاء الى واشنطن لاجراء محادثات جديدة."