المرحلة الأخيرة في محاكمة زعيمة المعارضة في بورما

سوتشي
Image caption رفض حكام بورما الاستجابة للنداءات العالمية باطلاق سراحها

دخلت محاكمة زعيمة الحركة من أجل الدميقراطية في بورما أونج سان سونشي مرحلتها النهائية مع انعقاد الجلسة الختامية التي سيترافع خلالها المحامون.

وتجري محاكمة سوتشي (64 سنة) بتهم تتعلق بمخالفة قواعد احتجازها رهن الإاقمة الجبرية في منزلها في شهر مايو/ ايار بعد أن تمكن أمريكي من مغافلة الحراس وسبح متسللا إلى منزلها المطل على بحيرة.

وفي حالة ادانتها يمكن أن يحكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات.

وقد أدينت محاكمة زعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل للسلام باعتبار أنها تهدف إلى التحفظ عليها إلى ما بعد اجراء الانتخابات.

وتعتزم الحكومة العسكرية اجراء انتخابات عامة في بورما في وقت ما من العام القادم.

وكان حزب سوتشي، العصبة الوطنية من أجل الديمقراطية، قد نجح في الانتخابات التي أجريت عام 1988 إلا أنه لم يسمح له قط بتولي الحكم.

وقد قضت سوتشي نحو عشرين عاما رهينة الاحتجاز معظمها في منزلها في رانجون.

"ليست مسؤولة"

وقد استمرت المحاكمة أكثر من شهرين بينما كان من المتوقع ألا تستمر أكثر من أيام.

وعلى العكس من القضايا السياسية الأخرى في بورما لم تتح لمحامي الدفاع الفرصة بشطكل حقيقي ملموس للقيام بمهمتهم في الدفاع عن سوتشي، ولم يتح للمراقبين الأجانب إلا فرصا محدودة لحضور الجلسات.

ويقول مراسلنا في جنوب شرق آسيا جوناثان هيد إن الحكومة العسكرية لم تستجيب إلا مؤخرا لنداءات الرأي العام العالمي فدفعت بالقضية في مثل هذه الظروف الغريبة.

ومن المتوقع أن يدفع محامو سوتشي بأنها تحاكم بموجب قانون لم يعد له وجود منذ 25 عاما، وأنها في كل الأحوال، لا يمكن ان تعد مسؤولة عن وقوع تلك الحادثة لأنها كانت تقيم تحت حراسة مشددة داخل منزلها في ذلك الوقت.