المقرحي يناشد اسكتلندا الافراج عنه لاسباب انسانية

شخص المقرحي بسرطان البروستات العام الماضي
Image caption شخص المقرحي بسرطان البروستات العام الماضي

ناشد الليبي عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير طائرة بان امريكان فوق مدينة لوكربي الاسكتلندية عام 1988 والذي يعاني من سرطان البروستات الحكومة الاسكتلندية السبت الافراج عنه لاسباب انسانية.

ويقضي المقرحي عقوبة السجن مدى الحياة في سجن اسكتلندي بعد ادانته بتفجير الطائرة الذي ادى الى مقتل 270 شخصا.

ونقلت وكالة فرانس برس عن متحدث باسم الحكومة الاسكتلندية قوله: "نؤكد تقدم المقرحي بطلب للافراج عنه لاسباب انسانية, وقد قدمت الحكومة الليبية الطلب الى الوزراء الاسكتلنديين."

واضاف ان "الوزراء الاسكتلنديين لن يعلقوا على محتوى الطلب وسيسعون الان للتوصل الى قرار بشأنه."

وفي مايو ايار الماضي، اكدت الحكومة الاسكتلندية انها تلقت من طرابلس طلبا لاسترداد المقرحي.

وقال متحدث باسم الحكومة الاسكتلندية ان "الطلب الذي تقدمت به طرابلس سينظر فيه مسؤولون سيقدمون معلومات ونصائح الى الوزراء الاسكتلنديين لجهة القرار الواجب اتخاذه بهذا الشأن."

وكان المقرحي قد شخص بسرطان البروستات العام الماضي. ويقول محاموه ان المرض انتشر في اجزاء اخرى من جسمه واصبح في مرحلة متقدمة.

وتدعم بعض عائلات الضحايا الذين قتلوا في التفجير حملة الافراج عن المقرحي من بينهم جيم سواير الذي قتلت ابنته فلورا في التفجير والذي يقول انه لا يصدق ان المقرحي مذنب بالتهمة التي ادين بها.

وحكم على المقرحي، وعمره 57 عاما، في 31 يناير كانون الثاني 2001 بالسجن المؤبد بعد ادانته بالتورط في تفجير طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة بان اميريكان فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية في 21 ديسمبر كانون الاول 1988.

وقتل في التفجير 259 راكبا كانوا على متن الطائرة و11 شخصا اخرين كانوا على الارض بعد سقوط حطام الطائرة عليهم. وادى هذا الحادث الى تدهور العلاقات بين ليبيا والغرب.