كوريا الشمالية "راغبة في استئناف المحادثات"

منصة اطلاق صواريخ في كوريا الشمالية
Image caption تسببت تجارب اطلاق الصواريخ في كوريا الشمالية في صدور قرارات مجلس الأمن الجديدة

قالت كوريا الشمالية انها راغبة في استئناف المحادثات حول التوتر الناجم عن برنامجها النووي، ولكن مع الولايات المتحدة فقط دون بقية أعضاء اللجنة السداسية، لأن مشاركة بقية الأعضاء "غير مجدية" كما ورد في بيان صدر عن وزارة الخارجية الكورية في بيونج يانج.

وكانت الولايات المتحدة قد قالت في وقت سابق إنها مستعدة لإجراء محادثات مع كوريا الشماليىة بشرط أن تعود بيونج يانج الى المفاوضات وأن تتخذ خطوات غير قابلة للتراجع لتفكيك برنامجها النووي.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد حذرت كلاَّ من إيران وكوريا الشمالية بأنهما ستواجهان عواقب وخيمة ما لم تتخليا عن طموحاتهما النووية.

ففي مؤتمر صحفي عقدته على هامش مشاركتها في القمة الإقليمية المنعقدة في منتجع "بوكيت" في تايلاند الأربعاء، قالت كلينتون إن على كوريا الشمالية نزع أسلحتها النووية قبل العودة إلى المباحثات السداسية مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والصين واليابان وروسيا، والتي كانت قد توقفت بسبب مواصلة بيونج يانج جهودها لتطوير برنامجها النووي.

وكان مجلس الأمن الدولي قد فرض عقوبات على خمس مؤسسات مشددة على كوريا الشمالية طالت شركات وأشخاصا يعتقد أنهم ضالعون في نشاطات نووية وأخرى تتعلق بصناعة الصواريخ البالستية.

وكان قرار مجلس الأمن الذي صدر في شهر يونيو/ حزيران قد دعا إلى مراقبة السفن التي تنتقل من كوريا الشمالية أو إليها، ويعتقد أنها تحمل بضائع تتعلق بأسلحة الدمار الشامل.

ووسع القرار أيضا من حظر السلاح كما قطع الطريق على علاقة المصارف في كوريا الشمالية بالنظام المصرفي الدولي إلا أنه لم يقر مبدأ استخدام العنف.

وكانت الصلات بين كوريا الشمالية وبين العالم الخارجي قد شهدت تصاعدا في التوتر في اعقاب انسحاب بيونجيانج من المحادثات السداسية التي تهدف إلى انهاء نشاطاتها النووية.

وأعلنت بيونجيانج بعد ذلك أنها ستبدأ في تخصيب اليورانيوم مما أثار مخاوف من أن تكون تباشرالعمل في انتاج قنابل نووية صغيرة يمكن تحميلها على صواريخ إلا أن المحللين يقولون إن ذلك يستغرق مزيدا من الوقت.