مقتل جنديين بريطانيين في أفغانستان

British soldiers in afghanistan
Image caption كانت خسائر الجيش البريطاني مرتفعة نسبيا

قتل جنديان بريطانيان في انفجارين منفصلين جنوبي أفغانستان مع دخول العملية التي شنتها القوات البريطانية مؤخرا على طالبان مرحلتها الثانية.

وحدث الانفجاران صباح الإثنين كما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، التي أوضحت أن أحد الجنديين قتل أثناء مشاركته في عملية "مخلب الفهد" ضد مسلحي طالبان.

ويمقتل الجنديين تصل حصيلة القتلى من القوات البريطانية في أفغانستان إلى 191.

وكان البريجادير تيم رادفورد قائد القوات البريطانية في أفغانستان قد أعلن أن المرحلة الأولى من هذه العملية قد تكللت بالنجاح، وهي أشد مراحل العملية استخداما للسلاح كما قال.

وكان عشرة جنود قد قتلوا خلال المرحلة الأولى من عملية "مخلب الفهد" الهادفة إلى إخراج مسلحي طالبان من الأماكن المأهولة في إقليم هلمند اشمالي شرقي البلاد، ويشترك في العملية منذ شنها في حزيران/يونيو الماضي 3 آلاف جندي، في حين قتل عشرة جنود آخرين في هجمات منفصلة.

وتركز عملية مخلب الفهد على مساحة وسط إقليم هلمند بين مركزه الإقليمي لاشكر جاهه ومركزه الاقتصادي جيريشك.

ووفقا لوزارة الدفاع البريطانية فإن الجندي الأول قتل في انفجار فيما كان يقوم بأعمال دورية في منطقة لاشكر جاه وسط إقليم هلمند، ليكون أول قتيل بريطاني في المرحلة الثانية الهادفة إلى إحكام السيطرة على الأراضي التي تم الاستيلاء عليها بعد إخراج طالبان منها في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون "لقد كان صيفا من أشد فصول الصيف صعوبة منذ دخول القوات البريطانية أفغانستان عام 2001.

وأضاف أن العملية قد أمنت مساحة يسكنها مائة ألف من السكان وبدأت تحطم "حلقة الإرهاب" التي تصل أفغانستان وأجزاء من باكستان ببريطانيا.

ووصف البريجادير رادفور المرحلة الأولى بالنجاح إلا أن السياسي البريطاني لورد آشداون والذي عمل كمفوض أعلى للأمم المتحدة في البوسنة بين عامي 2002 ـ 2005 قال إن من المبكر إعلان نجاح العملية.

وقال آشداون في تصريح لبي بي سي "هل لدينا قوات كافية تردع طالبان عن العودة كما فعلوا في السابق؟ إذا لم يكن لدينا فهذا ليس نجاحا وإنما مقدمة لتكرار الماضي".

ويقدر الجيش البريطاني وجود نحو 500 مسلحا من طالبان في المنطقة قبل شن العملية، ويقول إن معظمهم إما قتل أو فر أو ألقى سلاحه، وإن السكان الأفغان قد عادوا إلى مناطقهم. وقال البريجادير رادفورد إن القوات البريطانية تنبه هؤلاء إلى أماكن وجود الألغام المزروعة على جوانب الطرق وتدلهم على أسلم الطرق التي عليهم أن يسلكوها، مما يخلق علاقات طيبة معهم. وأضاف أن هذه العلاقات الطبية تجعل من غير المستبعد إمكانية العمل مع متمردبن حاليا. في حين حث وزير الخارجية البريطاني زعماء أفغانستان على تشكيل ائتلاف سياسي يضم بعض المعتدلين من المتمردين.

وتهدف العمرحلة الثالثة من العملية إلى الإعداد للانتخابات التي ستجري في أواخر آب/أغسطس المقبل.