مخاوف من مقتل رهينتين بريطانيين في العراق

رهينتان بريطانيان
Image caption تخشى وزارة الخارجية أن يكون الرهينتان قد قتلا

دلائل تشير الى احتمال أن يكون رهينتان بريطانيان آخران في العراق قد قتلا، حسب ما علمت بي بي سي.

وكان ألان ماكمينيمي من جلاسجو وأليك ماكلاخلان من جنوبي ويلز قد اختطفا عام 2007 مع ثلاثة بريطانيين آخرين.

وكان قد عثر على جثتي اثنين من الرهائن الشهر الماضي وتبين أنهما تعرضا لإطلاق النار.

ولم تتوفر معلومات عن مصير الرهينة الخامس بيتر مور، وتقول وزارة الخارجية إنها تعمل كل ما بوسعها للتوصل الى إطلاق سراح الرهائن.

وكان مور يعمل لدى شركة استشارية أمريكية بينما كان الرهائن الآخرون يعملون في المجال الأمني.

واختطف الرهائن الخمسة في مبنى وزارة المالية العراقية في شهر مايو/أيار عام 2007 على أيدي 40 مسلحا تخفوا في زي رجال الشرطة العراقية، ويعتقد أنهم ينتمون إلى ميليشيا تدعى "المقاومة الشيعية الإسلامية في العراق" .

ويقول مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية فرانك جاردنر إن وزارة الخارجية البريطانية أبلغت عائلات ماكميني وماكلاخلان الأسبوع الماضي أن هناك احتمالا أن يكون الرجلان قد فارقا الحياة أثناء الاحتجاز.

وأضاف أن الخاطفين أبلغوا الحكومة البريطانية قبل شهر أن لديهم جثتين أخريين حين سلموا جثتي جيسون كريسويل وجيسون سويندلهيرست.

وعلم جاردنر من وزارة الخارجية أن جهودا كثيفة تبذل من أجل إطلاق سراح مور.

أمل بعودته

وقالت جدة الرهينة إيدنا مور ان العائلة تأمل بعودة بيتر سالما، وأضافت "يجب أن نكون متفائلين، وهذا هو كل ما نملكه".

ولم تعلق وزارة الخارجية على تفاصيل محددة تتعلق بالحالة واكتفت متحدثة باسم الوزارة بالقول انهم يبذلون جهودا مكثفة للافراج عن الرهائن.

وكانت جثتا سويندلهيرست وكريسويل قد وصلتا الى بريطانيا.

وجاء الكشف عن جثتيهما بعد انتشار أخبار حول التوصل الى صفقة مع الخاطفين لإطلاق سراح الرهائن الخمسة، خاصة بعد إطلاق سراح سجين كان الخاطفون قد طالبوا بالإفراج عنه.

ويقول جاردنر إنه يبدو أن الخاطفين كانوا يتفاوضون وهم لا يملكون سوى جثث.

ورافق المفاوضات تعتيم إعلامي يقال إنه كان بناء على طلب الخاطفين.