اسبانيا تتهم ايتا بتنفيذ انفجار اوقع قتيلين في مايوركا

مايوركا
Image caption أدى الانفجار الى مقتل ضابطين

اتهم رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو منظمة ايتا بالوقوف وراء التفجير الذي اودى بحياة حارسين مدنيين في جزيرة مايوركا.

وقال ثاباتيرو في تصريح مقتضب للصحافيين ان الحارسين المدنيين "قتلا اليوم من قبل ايتا. اريد ان ادين هذه الدناءة الجديدة بكثير من الغضب والالم ولكن ايضا بكثير من الحزم والعزم".

واضاف ان قتلة الحارسين المدنيين "لن يتمكنوا من الهرب. سيلقى القبض عليهم وسيحاكمون وسيمضون حياتهم في السجن".

وقد رفعت الشرطة الأسبانية حالة التأهب في صفوفها عقب الانفجارين اللذين جاءا غداة انفجار سيارة مفخخة خارج ثكنة للشرطة في مدينة بورجوس مما أدى لإصابة أكثر من خمسين شخصا بجروح طفيفة.

وكان عنصران من الدفاع المدني قتلا الخميس في انفجار عبوة ناسفة وضعت تحت سيارتهما امام ثكنتهما في بالمانوفا في جزيرة مايوركا السياحية.

و قامت السلطات الاسبانية على إثر ذلك الانفجار بإغلاق الموانئ والمطارات ما ادى لتاثر الاف السياح والذين حولت رحلات الطيران الخاصة بهم الى مطارات في جزر اسبانية اخرى.

وقالت الحكومة الاسبانية إن الاجراءات تهدف لمنع منفذي الانفجار من الفرار.

وقد انفجرت العربة المفخخة في بلدة بالمانوفا في الجزيرة في حدود الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي.

وبهذا ارتفعت حصيلة القتلى الذين اوقعتهم ايتا خلال سنوات نشاطها المسلح لنيل استقلال اقليم الباسك الى 828 قتيلا.

ويأتي هذا الانفجار بعد يوم من انفجار آخر وقع في معسكر في مدينة بورجوس أدى إلى جرح 46 شخصا، واتهمت منظمة إيتا بتننفيذه.

وسيصادف يوم غد الجمعة الذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة.

وقالت متحدثة باسم الحرس المدني لوكالة فرانس برس إن الضابطين الذين قتلا نتيجة انفجار الخميس كانا يقومان بأعمال الدورية في القاعدة حين وقع الانفجار.

وتفيد التقارير أن عددا من الأشخاص جرحوا نتيجة الانفجار الذي وقع في منطقة مزدحمة تضم مكتبا للبريد ومركزا صحيا.