وفاة الرئيسة الفلبينية السابقة كورازون أكينو

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

توفيت في العاصمة الفلبينية مانيلا عن 76 عاما، كورازون أكينو، الرئيسة السابقة للفلبين وزعيمة الثورة التي أطاحت في 1986 بالرئيس الفلبيني الأسبق فردناند ماركوس، و أنهت حكمه الديكتاتوري الذي استمر عشرين عاما.

وقد توفيت أكينو بعد صراع مع مرض سرطان القولون استمر 16 شهرا، حيث امتنعت مؤخرا عن الاستمرار في العلاج.

وقد ساهمت الثورة المدنية السلمية التي قادتها أكينو في تعميم ذلك النموذج السلمي في الاحتجاج في مناطق كثيرة من العالم، وخصوصا الانتفاضات الشعبية التي أسقطت الأنظمة الشيوعية في بلدان أوروبا الشرقية بعد ذلك.

وقد حكمت أكينو البلاد بعد ذلك، لتواجه الكثير من الانتقادات من جانب كل من اليمين واليسار. فقد اتهمها اليمين بالتراجع وتقديم التنازلات للشيوعيين، في حين اتهمها اليسار بالحفاظ على امتيازات الطبقة الغنية.

وتعرضت أكينو لسبع انقلابات عسكرية خلال ست سنوات من حكمها للبلاد.

كما تعرض برنامجها الزراعي للإصلاح بوجه خاص لاتنقادات شديدة من طرف حلفائها في السلطة. فلم يحقق برنامج إعادة توزيع الأراضي الذي طبقته ما كان متوقعا منه من جانب الطبقة الفقيرة في الريف، وفشل في إنهاء سيطرة كبار ملاك الأراضي ونفوذهم السياسي.

ورغم ذلك ظلت أكينو تتمتع بشعبية كبيرة في بلادها، لاسيما بين الفلبينيات، وذلك بصورتها كامرأة مبتسمة وكرمز من رموز "القوة النسائية" في البلاد .

وكان نجم أكينو قد برز في الفلبين في عام 1983 بعد اغتيال زوجها، زعيم المعارضة، بنينو أكينو، في مطار مانيلا الدولي لدى عودته من المنفى حيث كان يعيش في الولايات المتحدة، لكي يتحدى سلطة الرئيس ماركوس، خصمه السياسي.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك