700 قتيل في اضطرابات نيجيريا

قالت السلطات ان يوسف كان يحاول الفرار
Image caption زعيم الجماعة محمد يوسف قتل بعد اعتقاله

قال مسؤول بالجيش النيجيري ان 700 شخص قتلوا في موجة العنف التي حُملت فيها المسؤولية لجماعة بوكو حرام الاسلامية المتشددة شمالي البلاد.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الكلونيل بن أهانوتو لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء.

وقال متحدث باسم الجيش انه يوجد من بين القتلى جنديان وثلاثة عشر ضابطا في الشرطة.

وقد تم اعتقال مزيد من المنتسبين للجماعة بينما تستمر عملية تفتيش المنازل بحثا عن أعضاء آخرين ويقول الجيش انه ستجري محاكمتهم.

ويقول مراسل بي بي سي ان الحياة الطبيعية بدأت تعود الى مجاريها في مدينة مايدوغوري، حيث عادت المحلات التجارية والبنوك لفتح ابوابها.

وتتهم الحكومة النيجيرية جماعة بوكو حرام بالمسؤولية عن اعمال العنف التي شهدتها عدة ولايات شمالية في الايام الماضية.

يذكر ان اعمال العنف اندلعت ليلة الاحد الماضي في ولاية باوشي، وانتشرت لاحقا الى مدن وبلدات اخرى شمال شرقي البلاد.

ففي باوشي، حاولت مجموعات من المسلحين اقتحام المباني الحكومية ومقر الشرطة الرئيسي، ولكن العشرات منهم قتلوا على ايدي قوات الامن.

تلا ذلك نشوب معارك طاحنة بين المسلحين ورجال الشرطة انتهت باقتحام قوات الامن لمعقل حركة بوكو حرام.

وقال الصليب الاحمر إن اكثر من 3500 من سكان المنطقة اضطروا للنزوح عن مساكنهم بسبب القتال، وانهم موجودون الآن في معسكرات مؤقتة اقيمت لايوائهم.

وتعارض جماعة بوكو حرام التي كان يتزعمها الشاب محمد يوسف الاسلوب الغربي المتبع في النظام التعليمي في نيجيريا، وتعتقد الجماعة ان الافكار الغربية تفسد الحكم في البلاد. وتطالب بوكو حرام بتطبيق الشريعة الاسلامية في كل انحاء نيجيريا.

يذكر ان الشريعة الاسلامية تطبق بالفعل في بعض اجزاء الشمال النيجيري الذي يدين غالبية سكانه بالديانة الاسلامية.