هارب من السجن بمروحية ينفذ اربع عمليات سطو

اشرف السكاكي، 26 سنة، من اخطر المجرمين في بلجيكا
Image caption اشرف السكاكي، 26 سنة، من اخطر المجرمين في بلجيكا

نفذ ثلاثة سجناء هربوا من سجن بلجيكي على متن مروحية مختطفة الاسبوع الماضي اربع عمليات سطو متتالية صباح السبت، استهدفت مصرفا ومحطة للوقود ومستودعين اثنين، حسبما ذكرت الشرطة البلجيكية.

وعلى رأس الثلاثة، وهم من اصل مغربي، اشرف السكاكي الذي كان قد هرب من قبل من سجن تورنهاوت القريب من الحدود الهولندية قبل خمس سنوات.

وحطت المروحية في باحة السجن الواقع قرب مدينة بروج الواقعة شمال غربي البلاد، حيث صعد اليها الرجال الثلاثة قبل ان تحلق في الجو.

ويقول قائد المروحية لودويج لوفاجي ان الامر تم "كما في الافلام السينمائية". فقد استأجر رجل وامرأة الطائرة وأوهما سائقها انهما يعتزمان القيام بجولة سياحية فوق بروج، قبل أن يشهرا في وجهه مسدسا ويجبرانه على التوجه إلى ساحة الجناح حسب ما بدا انه اتفاق بين الخاطفين والسجناء.

وأخذ الراكبان من الربان سماعته وميكروفونه لألا يتصل بأحد، وأمراه بالهبوط وسط باحة السجن. ويقول انهما لم يتركا امامه خيارا الا اتباع تعليماتهما.

وقال لوفاجي انه عندما ادرك ان المروحية لن تستطيع الاقلاع بكل من على متنها، صرخ قائلا انه يجب ان ينزل احد السجناء، وذلك ما حدث فعلا. واضاف ان الراكب الذي كان بجانبه كان "ودودا وحاول طمأنته."

وقالت مصادر امنية ان شركي السكاكي هما كل من عبد الحق ملول ومحمد جهري. ولم يذكر اسم السجين الذي بقي في السجن، لكن معروف انه مغربي وعمره 22 عاما.

ويعتقد الربان ان هم الهاربين الاكبر كان ان تعترض مروحية للشرطة طريقهم، فامروه بالتوجه الى مدينة التر المجاورة حيث حط بهم في حقل بجانب طريق رئيسي.

ومن ثم اختطف الهاربون سيارة مرسيدس سوداء وصاحبتها، قبل ان يطلقوا سراحها فيما بعد. وقاموا في تلك الاثناء ايضا بالسطو على محطة للوقود.

يذكر ان السكاكي البالغ من العمر 26 عاما يعتبر من اخطر المجرمين في بلجيكا، حيث لديه اكثر من 16 سابقة بما فيها ارتكاب جرائم خطف.

وبدأ السكاكي مشواره الاجرامي مبكرا حيث حوكم محاكمة الراشدين وعمره لا يتجاوز 16 سنة نظرا لسوابقه الكثيرة والمتنوعة.

ونقلت قناة RTBF البلجيكية في موقعها عن حراس السكاكي السابقين في السجن انهم خائفون على حياتهم، حيث كان يهددهم باستمرار من زنزانته.

يذكر ان طائرات الهليكوبتر استخدمت عدة مرات في السنوات الاخيرة في محاولات الهروب من السجون. ففي عام 2007، استخدمها السجين الفرنسي اريك فرديننت عندما هرب مع سجينين آخرين في مروحية، بمساعدة ثلاثة رجال استأجروها لهذه الغاية.

وبعد نحو ستة أشهر من هذه الحادثة، استلهم من فرديننت نور الدين بنعلال حيث هرب من سجنه خارج العاصمة البلجيكية بروكسل بعد ان حط مسلحون بطائرة هليكوبتر في باحة السجن ونقلوه معهم.