نبذة: محمود أحمدي نجاد

الرئيس محمود احمدي نجاد
Image caption كان صعود نجمه مفاجئا للمجتمع الدولي

لم يكن محود أحمدي نجاد معروفا على نطاق واسع عندما عين عمدة للعاصمة الايرانية طهران عام 2003 ولم يكن حتى معروفا على نطاق واسع عندما فاز في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة عام 2005.

كان صعوده الى السلطة وفوزه الكاسح في الانتخابات مفاجئا للمجتمع الدولي الذي كان يتوقع فوز الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني.

والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ينتمي الى تيار المحافظين، ويعتبر من المتشددين في هذا التيار. وفي عام 2005، لم يكن فوزه متوقعا، لكن عمدة طهران حينها تمكن من الفوز بالرئاسة في انتخابات تعرضت للكثير من الانتقادات.

وبذلك خرق احمدي نجاد التقليد اذ اصبح اول رئيس منذ عام 1979 يتولى الحكم دون ان يكون رجل دين.

احمدي نجاد، ابن حداد، خاض حملته الانتخابية عام 2005 تحت شعار مكافحة الفقر والفساد والتوزيع العادل للثروة.

وقدم احمدي نجاد نفسه للناخب على انه مثال الرجل المتواضع الآتي من رحم الشعب وتوجه مباشرة في خطاباته لفقراء البلاد.

ولكن شهرة احمدي نجاد الدولية تعود لخطابه المتشدد في الاعوام الاخيرة ضد الولايات المتحدة واسرائيل.

وقد ادت سياسة نجاد الى الكثير من الانزعاج الدولي بسبب تشدده وعدم تنازله عن ما يعتبره "حقا لبلاده بامتلاك تكنولوجيا نووية"، مؤكدا دوما ان برنامج طهران النووي هو "لاغراض سلمية".

الحرس الثوري

ومازال دور أحمدي نجاد في الثورة الاسلامية عام 1997 مثيرا للجدل.

ويقول العديد من الرهائن الأمريكيين انهم على ثقة ان نجاد كان ضمن آسريهم.

ويذكر موقع الرئيس الايراني إنه انضم الى الحرس الثوري بعد الثورة ويعتقد انه قام بعمليات سرية خلال الحرب العراقية الايرانية بين عامي 1980 و1988.

وبعد توليه منصب عمدة طهران أسدل أحمدي نجاد الستار على الكثير من الاصلاحات التي قام بها العمدة الاصلاحي الذي سبقه في المنصب.

ولم يكن قد أنفق أي أموال في الحملة الانتخابية لرئاسته الأولى حيث تلقى الدعم من التيار المحافظ الذي استخدم شبكة مساجد وهواتف محمولة لدعمه.

وقد ركز حملته على مكافحة الفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية وتوزيع الثورة.

المواجهة

ودخل أحمدي نجاد في مواجهة مع الغرب برفضه تقديم تنازلات فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني حيث أكد على حق بلاده في حيازة الطاقة النووية للأغراض السلمية مشيرا الى ان طهران لا تسعى لحيازة أسلحة نووية.

وترى إيران ان قرارات مجلس الأمن الصادرة بحقها ترجع الى الضغوط الأمريكية والاسرائيلية.

وقد أكد أحمدي نجاد مرارا ان بلاده لن ترضخ للضغوط الدولية والتحرشات.

كما أثار غضب المجتمع الدولي بوجهات نظره تجاه إسرائيل.

فقدا دعا إلى إزالة إسرائيل ووصف المحرقة "بالخرافة".

ونفى الرئيس الايراني ان يكون قد عني بذلك التدخل العسكري وقال إنه قصد ان "النظام الصهيوني سينهار من تلقاء نفسه".

وفي خطابه الى الأمم المتحدة في ابريل عام 2009 قال إن إسرائيل دولة قامت على مبادئ عنصرية مما أدى الى خروج وفود نحو 30 دولة من القاعة ولكنه لقي ترحيب الأبطال لدى عودته الى إيران.

صديق الشعب

ولم يقدم نجاد سوى تنازلات صغيرة للمعتدلين منذ عام 2005.

وهو يتحدث عن النساء بوصفهن قلب المجتمع الايراني وهو يسعى الى تقوية وضعهن ووضع الخطط لتوفير غطاء تأميني لربات البيوت وعمل على مشاركة الفقراء في الثورة النفطية.

ولم يدخل في مواجهات لفرض الزي الاسلامي على النساء كما سمح لهن بالمشاركة في الأحداث الرياضية الأساسية منذ عام 1997.

ويطلق الرئيس الايراني على موقعه على شبكة الانترنت إسم ماردوميار والتي تعني صديق الشعب. ومعروف عنه انه يعيش حياة بسيطة.