امين حلف الناتو يتعهد بتخفيض الضحايا المدنيين في افغانستان

Image caption راسموسن وكرزاي اثناء المؤتمر الصحفي في كابول

اعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" آندرس فو راسموسن الخميس إنه سيسعى الى تخفيض عدد الضحايا المدنيين في أفغانستان إلى أقل حد ممكن.

وقال راسموسن للرئيس الأفغاني حامد كرزاي، إن هدف الحلف هو تسليم الأمن تدريجياً إلى الأفغان.

واضاف إن الانتخابات الأفغانية المقبلة يجب أن تكون شاملة قدر الإمكان.

وتوجه راسموسن من كابول الى قندهار حيث استمع الى تقييم من القادة العسكريين لسير المواجهات مع حركة طالبان في اقليم هلمند.

وقال آدم مايونت مراسل بي بي سي في العاصمة الأفغانية إن هذا العام كان الأعنف منذ الإطاحة بحركة طالبان، وإن المشاركة في الانتخابات سيكون بمثابة تحد لطالبان التي دعت إلى المقاطعة.

وتعد هذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها راسموسن إلى كابول كأمين عام لناتو.

وكان راسموسن وصل الى مطار كابول وسط اجراءات امنية مشددة، وتوجه بعدها مباشرة للقاء كرزاي.

غير انه في الوقت الذي كان فيه راسموسن يعقد مؤتمره الصحفي كانت مشاعر الغضب تسيطر على اهالي قندهار بعد مقتل ثلاثة اطفال ورجل في غارة جوية لحلف الناتو.

وخرج الاهالي لتشييع الضحايا وهم يرددون "الموت لاميركا".

ومن جانبه قال كرزاي ان لديه رسالة الى طالبان، وهي ان مهاجمة مراكز الاقتراع او تخويف الناس من المشاركة في الانتخابات لن يحقق مصلحة الشعب الافغاني في الحصول حياة افضل".

الحوار مع طالبان

وجدد كرزاي استعداده للحوار مع طالبان او مع اي قادة اي جماعة "بشرط الا يكونوا عملاء للقاعدة او ارهابيين".

واضاف في مؤتمر صحفي ان مقياس النجاح بالنسبة له هو امكانية تسليم مسؤولية الامن تدريجيا الى القوات الافغانية.

وكان راسموسن قد صرح بعيد تقلده منصبه الجديد بأن الأولوية بالنسبة للحلف يجب أن تكون أفغانستان بما في ذلك التفاوض مع اعضاء معتدلين من حركة طالبان.

وقال إن هناك "مجموعات بوسعك التحدث اليها" بهدف تفريق الجماعات المسلحة.

وأضاف ان "الناتو تحالف عسكري قوي ونحن بحاجة لجهد عسكري قوي في افغانستان".

واستطرد قائلا "لكن كي نفوز بالسلام ونكسب القلوب والعقول من الضروري ان نوفر للشعب الافغاني فرص حياة افضل وندعم الحكومة في عمليات ديمقراطية افضل".

يشار الى ان 65 ألف جندي من قوات حلف الناتو يعملون في افغانستان في الوقت الحالي، وهناك حاجة لمزيد من القوات.

المزيد حول هذه القصة