الإدارة الأمريكية تتبنى مقاربة جديدة لمحاربة الإرهاب

كبير مستشاري الإدارة الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب، جون برينان
Image caption تطلق الإدارة الأمريكية على مقاربتها الجديدة مصطلح القوة الناعمة

قال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، لشؤون مكافحة الإرهاب، جون برينان، إن الإدارة الأمريكية تعكف على صياغة مقاربة جديدة لمعالجة الاتجاه إلى التشدد المقرون بالعنف.

وأضاف برينان في أول خطاب سياسي بارز أن واشنطن لن تستخدم ألفاظا من قبيل الحرب على الإرهاب كما لن تلجأ إلى استخدام أساليب التحقيق من قبيل تقينة الإيهام بالغرق التي كانت مطبقة في عهد إدارة الرئيس السابق، جورج بوش.

وتابع قائلا إن استخدام هذه الألفاظ والتقنيات لم يؤدي سوى إلى خدمة أهداف الجماعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة.

ومضى قائلا رغم أن إدارة الرئيس أوباما تظل تبقي على مسألة حماية الشعب الأمريكي ضمن أولى أولوياتها، فإن الوقت قد حان للجوء إلى الدبلوماسية والحوار لحل المشكلات القائمة.

وقال إن الإدارة الأمريكية لن تعرف نفسها بالأهداف الذي تسعى لتجنبها ولكن بالمبادئ التي تنادي بها.

وأضاف أن الإدارة تتبنى سياسة جديدة تماما إضافة إلى اعتماد خطاب جديد، واستشهد بجهود الرئيس أوباما في الانفتاح على العالم الإسلامي وكسب وده.

وتطلق الإدارة الأمريكية على هذه المقاربة وصف القوة الناعمة لكن أعضاء بارزين في الحزب الجمهوري ومن ضمنهم نائب الرئيس السابق، ديك تشيني، أعربوا عن قلقهم من أن يؤدي تغيير السياسة الأمريكية الخاصة بمعالجة الإرهاب إلى جعل الولايات المتحدة مكانا أقل أمنا.

ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن، جوناثان بيل، إن برينان لم يخف إدانته للأساليب التي استخدمتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه).

وكان برينان من ضمن الشخصيات القليلة التي طرح الرئيس أوباما أسماءها لتولي إدارة وكالة الاستخبارات الأمريكية.

لكن الضابط السابق في (سي آي إيه) سحب ترشيحه لتولي المنصب المقترح عندما وجهت إليه انتقادات بشأن دوره في استجواب المشتبه بهم بالإرهاب.