نبذة عن بيت الله محسود

بيت الله محسود
Image caption محسود لم يكن يحب ان تلتقط له الصور

ينتمي بيت الله محسود كما يتضح من اسمه الى قبيلة محسود التي تقطن في اقليم جنوبي وزيرستان المضطرب.

ومنذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ايلول من عام 2001، عزز محسود قوته ومكانته، وتفيد بعض التقديرات بأنه يقود 20 الفا من مسلحي حركة طالبان الباكستانية.

ويعتبر اقليم جنوبي وزيرستان ملاذا امنا لتنظيم القاعدة وطالبان.

ويقال ان له دور رئيسي في توفير المأوى للمسلحين خلال تنفيذ هجماتهم في افغانستان.

وبعد فشل اتفاق للسلام في فبراير/ شباط من عام 2005، شنت مجموعات مسلحة تابعة لمحسود حربا دفعت الجيش الباكستاني فعليا خارج نطاق جنوبي وزيرستان.

ومنذ عام 2006، اجتاحت موجة من التفجيرات الانتحارية انحاء باكستان، واتهمت الاستخبارات الباكستانية مسلحي محسود بتنفيذها.

كما وجه محسود اسلحته ضد السلطات الباكستانية منذ ازمة حصار المسجد الاحمر في اسلام اباد عام 2007 عندما دخلت قوات الامن في مواجهة مع طلاب دين مسلحين.

ودفعت الازمة الى تشكيل تحالف اضخم من المسلحين في انحاء المنطقة القبلية يسمى "تحريك طالبان باكستان" ومعناه حركة طالبان، والذي تولى محسود زعامته.

واتهمته الحكومة الباكستانية باصدار امر باغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو في ديسمبر/ كانون الاول من عام 2007، الا ان محسود نفى صلته.

وقال مسؤولون باكستانيون ان الولايات المتحدة فشلت في اصابة محسود في هجمات الطائرات بدون طيار.

وتقول تقارير استخباراتية ان قوات محسود تضم عددا كبيرا من الاجانب.

لكن عندما زار شعيب حسن مراسل بي بي سي المنطقة في عام 2007 لم يلاحظ ما يفيد بوجود لمقاتلين اجانب.

وتحدث الصحفيون الذين التقوا محسود عن رغبته الجادة في تعزيز وجوده تأسيسا على تفسيره لمفاهيم اسلامية.

وفي هذا الصدد، كان التركيز على الجهاد ضد قوات الاحتلال الاجنبي في افغانستان وتأسيس دولة اسلامية.

ويشمل هذا التفسير استخدام الانتحاريين والهجمات عبر الحدود على القوات الدولية الموجودة هناك.

كما قال صحفيون انه يكره الدعاية والاعلام بشكل عام، وعلى الاخص التقاط صور له.

ويشترك محسود في هذه الرؤية مع الملا عمر زعيم طالبان الذي يقال ان هناك "علاقة جيدة" تجمعه به.

وقد رصدت الولايات المتحدة مكافأة قيمتها خمسة ملايين دولار مقابل اي معلومات تفضي الى قتل محسود او القبض عليه.