جورجيا تحيي ذكرى الحرب مع روسيا حول أوسيتيا الجنوبية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

تحيي جورجيا الذكرى الأولى لاندلاع الحرب بينها وبين روسيا حول إقليم أوسيتيا الجنوبية.

وقام مواطنون بإشعال حرائق صغيرة في منتصف الليل في شوارع العاصمة تيبليسي وفي بلدات أخرى، ومن المقرر أيضا القيام بمسيرة واحتفال على ضوء الشموع.

كما يوجه الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي كلمة إلى شعبه.

وسيتم الالتزام بدقيقة صمت إحياء لذكرى المئات الذين راحوا ضحية الحرب.

وتقول منظمة العفو الدولية (أمنستي إنترناشيونال) "إنه يظل هناك نحو 30 ألف مشرد عن مسكنه بعد مرور عام على الحرب التي دامت خمسة أيام.

وتضيف المنظمة أن معظم هؤلاء هم جورجيو الأصل، وإنهم يفتقرون إلى الخدمات الأساسية ويعانون من مشاق عديدة.

"انعدام الأمن"

ميخائيل ساكاشفيلي

الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي

وتقول المنظمة في تقريرها إن 30 ألفا من الجانبين لا يزالون غر قادرين على العودة إلى منازلهم.

وتضيف ان عدد الذين شردوا بسبب الحرب بلغ 200 ألف شخص، غير أنه من بين 38,500 شخص فروا من أوسيتيا الجنوبية إلى روسيا عاد 4 آلاف منهم إلى الإقليم.

وبالإضافة إليهم هناك 138 ألف جورجي الأصل من سكان أوسيتيا الجنوبية شردوا بسبب القتال، ويبقى هناك حتى الآن 18,500 مشرد ممن فروا من الإقليم ومن منطقة أخالجوري.

وقد تم تقديم تعويضات لمعظم هؤلاء، أو توفير مساكن مؤقتة لهم، بالإضافة إلى الأساسي من الأثاث والخدمات.

ويقول بيان المنظمة "يسود هناك إحساس طاغ بالتوتر وانعدام الأمن يحول دون عودة الكثيرين إلى منازلهم واستئناف حياتهم كما كانت".

ويضيف البيان "يواجه العديد ممن عادوا واقعا جديدا خلقته الحرب، واقعا يجعلهم يعانون كثيرا في سبيل بناء حياتهم وسبل عيشهم".

تحميل المسؤولية

ورددت الحكومة الجورجية الخميس تأكيدها بأن الهجوم على أوسيتيا الجنوبية كان رد فعل لغزو روسي سري للإقليم.

وقد نفت روسيا أن تكون هي التي اتخذت الخطوة الأولى واتهمت حكومة جورجيا بارتكاب "عمل إجرامي مدروس ومخطط له".

ويظل الخلاف محتدما حول أسباب الحرب التي اندلعت في آب/أغسطس الماضي، حيث تواصل الدولتان تبادل الاتهامات فيما بينهما.

إلا أن دبلوماسيين كثيرين يعتقدون أن ساكاشفيلي قد تصرف برعونة، فوقع في الفخ الذي نصبه لهم الروس، كما يقول ريتشارد جالبين موفد بي بي سي في تسخينفالي عاصمة إقليم أوسيتيا الجنوبية.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك