التحقيق في سفر أمريكيين إلى الصومال للانضمام لجماعة مسلحة

مسلحون صوماليون
Image caption انضم عدد من الأمريكيين من اصل صومالي إلى جماعات مسلحة في الصومال

قام عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) بتفتيش مكاتب إحدى وكالات السفر في مينابوليس لتقصي الحقيقة بشأن شابين أمريكيين من أصل صومالي كانا يسعيان لشراء بطاقتي سفر ويعتقد أنهما توجها إلى الصومال.

وقال علي محمود مدير وكالة "أمانة" للسفر لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء إن وكالته لم تصدر أي بطاقات سفر أو تأشيرات للشابين بعد أن اتضح أنهما لم يحصلا على موافقة أسرتيهما على السفر خارج الولايات المتحدة.

وقال إي. كيه. ويلسون، الناطق باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي، إن عملاء المكتب قاموا بتفتيش وكالة السفر مساء الأربعاء الماضي "في اطار التحقيق في الدوافع التي حدت بشابين في العشرين من عمرهما من أصل صومالي، إلى مغادرة منيسوتا، ربما للالتحاق بفصائل مسلحة في القرن الافريقي والقتال إلى جانبها".

وكانت السلطات الفيدرالية قد بدأت منذ أشهر في استجواب عدد من الأشخاص من بين سكان منيسوتا من الأمريكيين من أصول صومالية، وذلك بعد أن بدأ عدد من الشباب من تلك الجماعة العودة إلى الصومال بأعداد كبيرة.

وكان رجل قد فجر نفسه في عملية انتحارية في الصومال في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقد أكد مدير وكالة أمانة للسفر أنه أعاد جوازي السفر إلى الشابين من أصل صومالي مصطفى علي صلاد ومحمد حسن بعد أن عرف أنهما لم يطلعا أهلهما على نيتهما في السفر إلى الخارج.

إلا أن أفراد الأسرتين أكدا ان الشابين نجحا بطريقة ما في مغادرة البلاد في وقت لاحق من 2008.

ولم يتضح مكانهما الحالي غير أنه يعتقد أنهما ذهبا مع آخرين إلى الصومال للقتال إلفى جانب أفراد في جماعة الشباب، وهي منظمة اسلامية متطرفة تسعى لاقامة دولة اسلامية في الصومال.

وكان ثلاثة شباب من منيسوتا على الأقل قد قتلوا في الصومال خلال القتال الدائر هناك، في حين عاد اثنان إلى الولايات المتحدة وينتظران المحاكمة حاليا بتهمة تقديم دعم مادي للإرهابيين.