قادة مدغشقر يتفقون على حكومة وحدة

رافالومانانا وراجويلين
Image caption كل من رافالومانانا وراجويلينا يقول انه رئيس البلاد

اتفق القادة السياسيون في مدغشقر على تأليف حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها جميع الاطراف السياسية التي لعبت دورا في الازمة السياسية الاخيرة التي هزت البلاد، حسبما اعلن تييبيلي درامي مبعوث الامم المتحدة الخاص الى مدغشقر.

ومن المتوقع ان يستمر الاتفاق الذي تم التوصل اليه ساري المفعول لمدة 15 شهرا كفترة انتقالية تجرى خلالها انتخابات نيابية ورئاسية.

من جهته، قال رئيس مدغشقر المخلوع مارك رافالومانانا انه سيعود الى البلاد لكنه لن يكون طرفا في الاتفاق السياسي المطبق.

ويمثل هذا الاتفاق ثمرة مفاوضات مكثفة عقدت في مابوتو عاصمة الموزمبيق وجمعت مختلف اطياف الطبقة السياسية الملغاشية.

حل جذري

ويأمل الوسطاء بأن تؤدي هذه المفاوضات التي توجت باتفاق سياسي الى حل جذري للازمة السياسية في البلاد والتي اجبر خلالها زعيم المعارضة اندري راجويلينا الرئيس رافالومانانا على الاستقالة ومغادرة البلاد.

ولكن زعيم المعارضة وحلفائه الذين شنوا حملة سياسية مكثفة على رافالومانانا متهمين اياه بالطغيان الذي الذي يبذر اموال شعبه قد اتهموا بدورهم من قبل الاتحاد الافريقي بالاستيلاء على الحكم من خلال انقلاب، ما ادى الى تجميد المساعدات الخارجية التي تستفيد منها مدغشقر.