تقدم الحزب الحاكم في انتخابات شمالي سريلانكا

ناخبون سريلانكيون
Image caption ناخبون سريلانكيون يدلون باصواتهم

اظهرت النتائج الاولية للانتخابات التي جرت السبت شمالي سريلانكا تقدم الحزب الحاكم في البلاد في مدينة جافنا وهي اكبر مدن الشمال.

ولكن الحزب الحاكم مني بخسارة كبيرة في مدينة فافونيا حيث فازت القوى السياسية المناصرة لنمور التاميل الذين قضت القوات الحكومية على قوتهم العسكرية منذ بضعة اشهر.

ولا تزال عملية تعداد الاصوات جارية في ولاية اوفا الجنوبية.

وافادت الانباء ان نسبة المشاركة في هذه الانتخابات كانت متدنية ويقول المراسلون ان هناك شعور بأن الانتخابات جرت في وقت مبكر وبينما لا يزال الكثيرون من السريلانكيين مهجرين من مناطقهم ويسكنون في مناطق اخرى.

وجاءت هذه الانتخابات بعد يوم واحد من اعلان وزير الدفاع السريلانكي عن اعتقال القائد الجديد لنمور التاميل سيلفاراسا باتماناتان، وقد اكد المتمردون صحة هذا الخبر.

ووفقا للنتئج المتوفرة حتى الساعة فان حزب اتحاد حرية الشعب الذي ينتمي اليه رئيس البلاد ماهيندا راجاباسكا قد سيطر انتخابيا على بلدية جافنا اذ فاز حسبما توفر من معلومات حتى الآن بـ13 من اصل 23 مقعدا.

وتلا الحزب الحاكم اتحاد التاميل الوطني الذي حصد 8 مقاعد.

نسبة المشاركة

واشارت المعلومات الى ان نسبة المشاركة لم تتخط 20 بالمئة من عدد الناخبين المسجلين بينما اعتبرت جمعيات مراقبة سير الانتخابات ان سبب هذا التدني قد يعود جزئيا الى عدم استلام الكثيرين بطاقاتهم الانتخابية لاسباب لم تعرف حتى الآن.

اما في مدينة فافونيا التي بلغت فيها نسبة المشاركة 52 بالمئة فقد فاز اتحاد التاميل بـ11 مقعدا بينما احتل الحزب الحاكم مقعدين.

وفي العاصمة السريلانكية كولومبو، قال مراسل بي بي سي تشارلز هافيلاند ان هناك استياء رسمي من النتائج في فافونيا.

ويضيف مراسلنا ان اتحاد التاميل يرى ان الوقت لم يكن ملائما لاجراء الانتخابات في الوقت الحالي وبينما لا يزال نحو ربع مليون شخص مهجرين يعيشون في مخيمات نزوح وبينما لا تزال اجزاء كبيرة من شمال البلاد خالية من سكانها.

وكان من المتوقع ان يحقق الحزب الحاكم نتائج افضل للتحالفات السياسية التي نسجها مع سياسيين واحزاب معارضين للتاميل في الشمال، حسبما يقول مراسلنا.

يشار الى ان الانتخابات جرت دون ان تعترضها اي احداث امنية تذكر ما عدا بعض المخالفات البسيطة التي سجلتها جمعيات المراقبة، الا ان مراسلنا يقول ان الحكومة منعت الصحفيين المستقلين من دخول مناطق الشمال حتى ان جمعيات المراقبة قالت انها تعاني في مجال جمع المعلومات.