صديق لمايكل جاكسون يدعي أنه والد ابنته

باريس إلى اليسار
Image caption باريس، إلى يسار الصورة، ألقت كلمة عاطفية في جنازة والدها

قال مارك ليستر، الطفل السابق الذي ارتبط بصداقة طويلة الأمد مع مغني البوب الراحل مايكل جاكسون، انه قد يكون والد باريس، ابنة جاكسون.

وقال ليستر في تصريحات أدلى بها لموقع نيوز أوف ذي وورلد إنه تبرع بالسائل المنوي لمايكل جاكسون وأبدى استعداده للخضوع للفحص الطبي للتأكد من نسبة الطفل إليه.

وأوضح ليستر قائلا: "اعتقد أن باريس قد تكون ابنتي" مضيفا أنها تشبه ابنته هارييت.

وكان ليستر قد دخل دائرة الشهرة منذ قيامه بدور أوليفر تويست في الفيلم الشهير بالعنوان نفسه عام 1968 ثم أصبح صديقا لمايكل جاكسون وظل مرتبطا به لمدة 30 عاما.

وليستر هو الأب الروحي للطفلة باريس (11 سنة) ولطفلين آخرين من اطفال جاكسون هما برنس مايكل (7 سنوات) وبرنس (12 سنة).

وكان نجم البوب قد توفي بعد اصابته بنوبة قلبية في لوس أنجليس في الخامس والعشرين من يونيو/ حزيران الماضي عن خمسين عاما.

وأصبحت والدته كاترينا، الحاضنة الدائمة لأبنائه الثلاثة الاسبوع الماضي.

وقال ليستر في شريط فيديو بثه موقع نيوز أوف ذي وورلد على الانترنت إنه كشف هذا الأمر بسبب قلقه على تنشئة الأطفال.

مشاكل في الاتصال

واضاف "إن هناك مشكلة تواصل واتصال. إنني أريد أن أكون على صلة بهؤلاء الأطفال واشعر أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي تضمن لي ذلك حاليا".

وقد اوضح الممثل السابق كيف تم الاتفاق بينه وبين مايكل جاكسون.

وقال "سألني ماكل جاكسون في محادثة خاصة ما اذا كان يمكنني التطوع بالسائل المنوي نيابة عنه".

"ثم اتصل بي مسؤولون في احدى العيادات الطبية في لندن وسألوني عن الوقت الملائم بالنسبة لي للحضور من أجل التطوع بهذا السائل المنوي، وحددت لهم موعدا".

وأوضح ليستر أنه افترض أن والدة الطفل ستكون هي ديبي رو، وكانت زوجة لجاكسون في ذلك الوقت.

وكانت قد سرت شائعات من قبل أن خبير الجلد الخاص بمايكل وهو أرنولد كلاين هو والد اثنين من أطفاله مع رو.

وقد ولد الابن الثالث له من امرأة بديلة هي التي حملت فيه، لم يكشف النقاب عن هويتها.

ولم يصدر أي تصريح من جانب أفراد أسرة جاكسون تعليقا على ما صرح به ليستر.