الدلاي لاما: ننتظر اشارات من الحكومة الصنية

في مقابلة أجراها القسم الصيني بالبي بي سي قال الدلاي لاما الزعيم الروحي للتيبت إن :الحكومة الصينية تنظر إلى مشكلة التيبت على أنها مشكلة محلية، ونحن أيضا نراها كذلك".  ووصف الدلاي لاما الأحداث الأخيرة التي وقعت في التيبت بين الأقلية المسلمة والسلطات الصنية بأنها أحداث "مؤسفة للغاية" مضيفا أن "أي عمل من أعمال العنف لا تساعد على حل المشكلة". ومضى قائلا إن "إن هذا النوع من أعمال الشغب لا يساعد على حل المشكلة" مؤكدا إيمانه التام باللاعنف. وقال الدلاي لاما إن الطريقة التي تتعامل بها الحكومة الصينية مع اقليمي جينجيانج والتيبت هي طريقة "غير واقعية". وأوضح قائلا "إن هناك دائما نظرة أحادية إلى المشكلة تتلخص في كيفية المحافظة على، أو كيفية السيطرة على الوضع، لكنهم لا يبالون بما يشعر به الناس".  وعبحصوص الحوار مع الحكومة الصينية قال الدلاي لاما إنه لا يوجد أي اتصال في الوقت الحالي مع المسؤولين الصينيين إلا أنه اضاف قائلا "إننا ببساطة ننتظر أن تبعث لنا بكين (إشارات)". وحول مستقبل العلاقات بين الحكومة الصينية ومجتمع سكان التيبت الذين يعيشون في الخارج (في المنفى) أشار الدلاي لاما إلى وجود الكثير من الرفض بين الأجيال الجديدة منهم، إلا أنه أكد أنه طالما ظل على قيد الحياة، فسيلتزمون بمادعلهم إليه من ضرورة نبذ العنف. أما بعد وفاته فقال الدلاي لاما
Image caption الدلاي لاما يحذر من احتمال تفجر العنف بعد رحيله

في مقابلة أجراها القسم الصيني بالبي بي سي قال الدلاي لاما الزعيم الروحي للتيبت إنه يوجد أي اتصال في الوقت الحالي مع المسؤولين الصينيين، مضيفا "إننا ببساطة ننتظر أن تبعث لنا بكين (إشارات)".

ووصف الدلاي لاما الأحداث الأخيرة التي وقعت في التيبت بين الأقلية المسلمة والسلطات الصنية بأنها أحداث "مؤسفة للغاية" مضيفا أن "أي عمل من أعمال العنف لا تساعد على حل المشكلة". ومضى قائلا إن "إن هذا النوع من أعمال الشغب لا يساعد على حل المشكلة" مؤكدا إيمانه التام باللاعنف.

وقال الدلاي لاما إن الطريقة التي تتعامل بها الحكومة الصينية مع اقليمي جينجيانج والتيبت هي طريقة "غير واقعية".

وأوضح قائلا "إن هناك دائما نظرة أحادية إلى المشكلة تتلخص في كيفية المحافظة على، أو كيفية السيطرة على الوضع، لكنهم لا يبالون بما يشعر به الناس".

وحول مستقبل العلاقات بين الحكومة الصينية ومجتمع سكان التيبت الذين يعيشون في الخارج (في المنفى) أشار الدلاي لاما إلى وجود الكثير من الرفض بين الأجيال الجديدة منهم، إلا أنه أكد أنه طالما ظل على قيد الحياة، فسيلتزمون بما دعاهم إليه من ضرورة نبذ العنف.

أما بعد وفاته فقال الدلاي لاما إنهم سيكونون "مطلقي اليد وهذا أمر خطير".