مقتل 5 من الشرطة الأفغانية في هجوم على مبان حكومية

أفغانستان

قتل خمسة من رجال الشرطة الأفغانية على الأقل عندما هاجم مسلحون ينتمون لطالبان بينهم انتحاريون، مبان حكومية تقع جنوبي العاصمة الأفغانية كابول حسبما أفاد شهود عيان.

وقد استعمل المسلحون في هجومهم القذائف الصاروخية والاسلحة الخفيفة والذي شنوه تحديدا على مبان تابعة للشرطة في مدينة بيول علم عاصمة اقليم لوجار الواقعة على بعد 50 كيلومترا إلى الجنوب من كابول.

وقال مسؤولون ان المسلحين سيطروا على أحد المباني الحكومية وفتحوا النيران على مقر قائد الشرطة.

وذكر سكان محليون إنه تم إجلاء سكان المنطقة وسط أنباء عن معارك بالأسلحة النارية فيما تحلق مروحيات الأباتشي في سماء المنطقة.

وقالت مصادر مطلعة ان المتمردين كانوا في مبان مجاورة واطلقوا منتصف نهار الاثنين صواريخ ونيران اسلحة رشاشة على مبني الحاكم والشرطة في بيول علم.

واضافت المصادر ان "المهاجمين تحصنوا في مبنيين من عدة طوابق وطوقتهم الشرطة وتبادلت معهم اطلاق النار".

ويأتي هجوم طالبان قبل عشرة ايام من الانتخابات الرئاسية المقررة في البلاد.

وقد وصف قائد القوات الامريكية في افغانستان الجنرال ستانلي ماك كريستال حركة طالبان بـ"العدو بالغ الخطورة والعدوانية" في مقابلة صحفية اجرتها معه يوم الاثنين صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية.

اقرار

واقر القائد الامريكي بأن "الجيش الامريكي وقوات الناتو تواجه مرحلة صعبة الآن في افغانستان ويجب بدون شك وقف زخم مسلحي طالبان وقدرتهم على المبادرة، وهذه مهمة بغاية الصعوبة".

ويشار الى ان الهجوم الذي شنه مسلحو طالبان يوم الاثنين هو الاخير في سلسلة هجمات مشابهة وقعت في عدة مدن خلال الاشهر الاخيرة.

وكان قد قتل خمسة اشخاص في شهر يوليو/ تموز الماضي في هجمات استهدفت شرقي افغانستان جاءت بعد هجمات منسقة على ابنية حكومية في مدينة خوست.

ويقول مراسل بي بي سي في افغانستان مارتن بيشنس ان الهجمات التي تشنها طالبان على المباني الحكومية تهدف الى اضعاف سلطة الدولة والمس بهيبتها.

ويضيف مراسلنا بأن مسلحي طالبان غالبا ما يستهدفون المباني الحكومية في مدن الضواحي لان تدابير الحماية حولها لا تعادل التدابير المشددة المفروضة في المدن الرئيسية.