قادة امريكا الشمالية يطالبون بعودة سيلايا لرئاسة هندوراس

رؤساء كندا والمكسيك والولايات المتحدة
Image caption عالجت القمة الثلاثية مواضع تنشيط التجارة ومحاربة عصابات المخدرات

اعلن قادة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الاثنين في جوادا لاهارا ان الدول الثلاث ستواصل تعاونها في مكافحة عصابات المخدرات وانفلونزا الخنازير وكذلك العمل من اجل تحقيق الانتعاش الاقتصادي وعودة مانويل سيلايا لرئاسة هندوراس.

واكد الرئيس الاميركي باراك اوباما مجددا ان "الرئيس سيلايا لا يزال الرئيس المنتخب ديموقراطيا" ملخصا الموقف المشترك للشركاء الثلاثة في اتفاقية حرية التبادل الاميركية الشمالية الذين اجتمعوا في لقاء قمة الاثنين في المكسيك.

واكد الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون ورئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر هذه الرغبة في "اعادة ارساء ادارة ديموقراطية في هندوراس".

الى ذلك، تعهد زعماء الدول الثلاثة بتعزيز التعاون بين دولهم في مكافحة تفش متوقع لفيروس الانفلونزا اتش.1 ان.1 خلال فصل الخريف المقبل.

وقال الزعماء في بيان صدر في ختام قمة عقدوها في وادي الحجارة " تحسبا لموجة انفلونزا محتملة في الخريف نتيجة (انتشار) فيروس اتش.1 ان.1 في عام 2009 سوف نسعى الى تعزيز تبادل المعلومات ونعمل على ضمان الفهم المشترك لكفاءة اجراءات الصحة العامة وتبادل الخبرات."

الحرب على المخدرات

الى ذلك، اعلن باراك اوباما عن "دعم قوي" للمكسيك في حربها ضد عصابات المخدرات مع بدء قمة اقليمية ضمت المكسيك وكندا والولايات المتحدة.

وأثار اوباما خلال لقائه بالرئيس المكسيكي فيليب كالديرون قضايا أخرى مثل انفلونزا الخنازير والحظر المفروض على الشاحنات المكسيكية من دخول الاراضي الامريكية.

وتعهد قادة الدول الثلاث خلال القمة باتخاذ المزيد من التدابير ضد موجة جديدة محتملة من انفلونزا الخنازير خلال الاشهر القادمة. كما وعد زعماء الدول الثلاث بالعمل على تقليل الانبعاثات الحرارية ومحاربة التغير المناخي. وعبر اوباما خلال القمة عن رؤية الولايات المتحدة بشأن اخراج رئيس هندوراس السابق من السلطة بأنه "انقلاب". وأضاف اوباما أن الرئيس السابق مانويل زيلايا يجب أن يعود إلى السلطة. وفي الشأن الاقتصادي قال اوباما إن سياسة "اشتر منتجا امريكيا" ضمن خطة التحفيز الامريكية لم تعرض للخطر التجارة بين الولايات المتحدة وكندا التي تقدر بمليارات الدولارات.

وكانت سياسة "اشتر منتجا امريكيا"، التي تعمل على ضمان تسويق الحديد والصلب وبعض المواد المصنعة في الولايات المتحدة من قبل مشاريع تمولها خطة التحفيز الاقتصادية الامريكية، قد اثارت احتجاجات كندية واوروبية باعتبارها سياسة حمائية.

يذكر أن هذه أول قمة يشهدها اوباما لقادة امريكا الشمالية.