انفجاران في أفغانستان يوديان بحياة 14

جنود في أفغانستان
Image caption مئات آلاف الجنود ينتشرون في أفغانستان لتأمين الانتخابات

وقع انفجاران في إقليم هلمند جنوبي أفغانستان مما أدى الى مقتل ما لا يقل عن 14 شخصا بينهم عدد من الأطفال.

وقد ازدادت المواجهات بين قوات النيتو والقوات الأمريكية من جهة ومسلحي طالبان من جهة أخرى في جنوبي البلاد قبل أيام من الانتخابات الرئاسية.

وتعهد الرئيس حامد كرزاي بالتعاون مع خصومه السياسيين في حال فوزه، وقال الخميس إنه سيعرض منصبين وزاريين على اثنين من كبار منافسيه وهما عبدالله عبدالله وأشرف غاني.

ويقول المراقبون أن كرزاي يهدف بهذا العرض الى تجنب التوتر في مرحلة ما بعد الانتخابات.

وينتشر 100 ألف جندي دولي بالاضافة الى 175 ألف جندي أفغاني لحفظ الأمن إبان الانتخابات.

ويعتبر كرزاي المرشح الرئيسي وسط ساحة مزدحمة بالمرشحين، حيث يبلغ عددهم 38 مرشحا بينهم وزير الخارجية السابق عبدالله ووزير المالية السابق غاني.

وقال كرزاي: "سأدعو عبدالله وغاني الى طعام وكوب من الشاي وسأعرض عليهما مناصب في الحكومة، كما فعلت عقب فوزي في المرة الفائتة".

وقال متحدث باسم حملة عبدالله: "الشعب وليس الرئيس هو من سيقرر الفائز ومن سيشكل الحكومة".

وكان رد فعل غاني بنفس الدرجة من الفتور.

معظم الضحايا من عائلة واحدة

وقد تسبب بالانفجار لغم انفجر تحت حافلة صغيرة في اقليم هيلمند حسب ما صرح المتحدث الحكومي داوود أحمدي لوكالة فرانس برس، وقال إن 11 فردا من عائلة واحدة قتلوا، ولم ينج سوى طفلين.

وتسبب انفجار آخر بمقتل ثلاثة أطفال بينما كانوا يلعبون في مدينة قندهار الأربعاء، كما قالت مصادر أمنية.

وكان عناصر من طالبان قد قتلوا قائد مركز شرطة في هجوم على قاعدة حكومية في إقليم كوندوز الشمالي الأربعاء.

وكانت طالبان قد توعدت بالتشويش على الانتخابات وقد صعدت هجماتها في الأسابيع الأخيرة.