كرزاي يندد بالتفجير قرب مقر الناتو في كابول

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

ندد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بالتفجير الذي وقع السبت قرب مقر حلف شمال الأطلسي "الناتو" في العاصمة الأفغانية كابول.

وأكد كرزاي ان التفجير لن يحول دون مشاركة الناس في الانتخابات الرئاسية الخميس المقبل.

وكان تفجير سيارة مفخخة صباح السبت خارج مقر الحلف في كابول أدى إلى مقتل 7 أشخاص على الأقل، وفقا لوزارة الدفاع الأفغانية.

وشوهدت ألسنة اللهب ترتفع فوق سماء المنطقة حيث يوجد مبنى القصر الرئاسي ومقار السفارات الأجنبية.

وتبنت حركة طالبان مسؤولية التفجير قائلة إنه كان يستهدف مقر السفارة الأمريكية القريبة من مكان التفجير.

وقال ناطق باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، في تصريح هاتفي لوكالة رويترز من مكان غير معروف "الهدف كان هو السفارة الأمريكية لكن لم نستطع الوصول إليها. انفجرت السيارة المفخخة قرب مقر القوات الدولية للمساعدة الأمنية (إيساف) وأدى التفجير إلى مقتل عدة جنود أجانب".

لكن مراسل بي بي سي في كابول، مارتن بايشنس، يقول إن من المرجح أن مجموعة أخرى هي التي نفذت الهجوم.

وأضاف قائلا إن هناك قلقا داخل كابول من أن المدينة قد تشهد المزيد من الهجمات مع اقتراب موعد الانتخابات.

وتابع أن الهجمات داخل العاصمة نادرة نسبيا لكن في حال وقوعها تكون كبيرة الحجم.

وكان مقاتلو حركة طالبان تعهدوا بعرقلة سير الانتخابات المقررة في غضون أقل من أسبوع إذ صعدوا وتيرة هجماتهم خلال الأسابيع الأخيرة.

وأدى التفجير إلى تدمير أجزاء من المنطقة شديدة التحصين.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأفغانية، الجنرال محمد ظاهر عظيمي، "كان تفجيرا انتحاريا نُفذ بواسطة سيارة قرب مقر قوات إيساف".

أصوات صفارات الإنذار

أحد الجرحى في تفجير كابول

يأتي التفجير بعد أقل من أسبوع من موعد الانتخابات الرئاسية والمحلية

وسمعت أصوات صفارات الإنذار من سيارات الشرطة وعربات الإسعاف التي اتجهت إلى منطقة التفجير.

وقال أحد الشهود لوكالة الأنباء الفرنسية "تضررت بشدة عدة سيارات ولا بد أن هناك الكثير من الضحايا. لقد كان بإمكاني رؤية أشخاص منطرحين أرضا".

وكان آخر هجوم كبير تعرضت له العاصمة في شهر فبراير/شباط الماضي عندما هاجم عدة مسلحين كان بعضهم يلبسون أحزمة انتحارية مقر وزارة الدفاع.

وتعرضت كابول أيضا في شهر يوليو/تموز 2008 إلى هجوم ضخم باستخدام سيارة مفخخة أدى إلى مقتل أكثر من 50 أفغانيا و دبلوماسيين خارج السفارة الهندية.

ويضيف مراسلنا أن هناك اعتقادا بأن الهجومين نفذهما تنظيم يقوده جلال الدين حقاني الذي يتخذ من شمالي وزيرستان في باكستان مقرا له.

لكن ابن حقاني الذي يسمى سراج الدين يقود التنظيم الآن بعد تقدم السن بوالده.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك