اضطرابات بعد مقتل زعيم جماعة سنية في باكستان

من مخلفات الاضطرابات التي شهدتها كراتشي
Image caption من مخلفات الاضطرابات التي شهدتها كراتشي

اندلعت اضطرابات واعمال شغب في كراتشي كبرى مدن باكستان الاثنين بعدما قتل زعيم مجموعة "جيش الصحابة" السنية المتطرفة المحظورة منذ 2002 في جنوب البلاد.

وقال بير محمد شاه المسؤول الكبير في الشرطة المحلية لوكالة فرانس برس ان رجلا فتح النار على علي شير حيدري في بير جو غوت بولاية السند جنوب باكستان ما ادى ايضا الى مقتل احد معاونيه.

ورجح المسؤول المحقق ان يكون القاتل الذي "تم التعرف اليه" تصرف على خلفية "شجار" شخصي، مشيرا الى انه قتل بدوره حين فتح احد حراس حيدري النار عليه.

وحظرت مجموعة "جيش الصحابة" الاصولية عام 2002 اثر ضلوعها في عدد من الهجمات الدامية التي تستهدف بانتظام الشيعة في هذا البلد حيث غالبية السكان من السنة.

مقتل ستة

وفي بلدة شرسادا القريبة من بيشاور شمالي غرب البلاد، انفجرت شاحنة ملغومة في محطة للوقود الاثنين مما ادى الى مقتل ستة اشخاص، من بينهم طفلان وامرأتان، كما اصيب ثمانية آخرون بجراح.

وتقع بلدة شرسادا بمحاذاة منطقة القبائل التي ينشط فيها مقاتلو طالبان.

وقد شن الجيش الباكستاني حملة واسعة على مسلحي طالبان في المنطقة الشمالية الغربية في اواخر ابريل نيسان مما ادى الى سلسلة من الهجمات الانتقامية.

وفي يوم الاحد، فجر انتحاري نفسه عندما حاول جنود باكستانيون اعتقاله، حسب ما افاد متحدث عسكري في شمال غرب باكستان الاثنين، كما قتل سبعة من مسلحي طالبان في اشتباك مسلح مع الجيش.

وافاد متحدث عسكري في المنطقة ان الانتحاري فجر نفسه ليل الاثنين في بلدة ميغورا في وادي سوات بعد ان "طوقه" الجنودن وان اربعة جنود اصيبوا بجروح طفيفة في الانفجار.

وفي حادث منفصل قتل سبعة من مسلحي طالبان في قرية كابال الواقعة في وادي سوات خلال تبادل لاطلاق النار مع الجنود في وقت متاخر من الاحد، حسبما اضاف المتحدث.

ويقول الجيش الباكستاني انه استعاد سيطرته على منطقة سوات بعدما وقع تحت سيطرة طالبان اثر حملة عنيفة اطلقها زعيم المتمردين مولانا فضل الله بهدف تطبيق الشريعة الاسلامية في المنطقة.

واعلن الجيش انه قتل منذ ذلك الوقت اكثر من 1800 متمرد وخسر 166 عنصرا.