"ضيف" زعيمة المعارضة ببورما يعود لبلاده بعد إطلاق سراحه

الأمريكي جون يتاو
Image caption تمكن من السباحة حتى منزل آنج يان سوشي

غادر بورما المواطن الأمريكي جون يتاو بعد 5 أيام من إدانته بتهمة زيارة زعيمة المعارضة آنج سان سوشي، وسافر يتاو بصحبة السناتور الأمريكي جيم ويب الذي فاوض لإطلاق سراحه.

وكان يتاو يقضي حكما بالسجن لمدة سبعة أعوام بتهمة انتهاك حكم الإقامة الجبرية على منزل زعيمة المعارضة آنج سان سوشي بالسباحة إلى منزلها.

وقد تم تخفيف الحكم على يتاو بعد تدخل السناتور ويب الذي التقى الحاكم العسكري لبورما شان شوي.

وخفف الحكم على يتاو إلى السجن ثلاثة أعوام ونصف ثم جعل مع وقف التنفيذ، وتقرر ترحيله من البلاد.

ويرأس ويب اللجنة الفرعية الخارجية المكلفة بقضايا شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادئ في مجلس الشيوخ الأمريكي وقد التقى أيضا زعيمة المعارضة أونج سان سوشي.

وسلم يتاو صباح الأحد إلى مسؤولين في سفارة بلاده على أن يبقى في مبنى سجن إنسين بالعاصمة رانجون حتى موعد إقلاع الطائرة التي تقله إلى الولايات المتحدة، ومن ثم نقل إلى المطار وغادر البلاد مع السناتور ويب

وويب هو أرفع مسؤول أمريكي يجتمع مع الجنرال شوي كما ورد في بيان صادر عن مكتب السيناتور الأمريكي.

غير أن معارضين لنظام الحكم في بورما قد اعربوا عن قلقهم من أن "ينظر إلى زيارة ويب كتأييد للمعاملة السيئة التي تلقاها سوشي".

وكان مجلس الأمن الدولي عبر عن "قلقه البالغ" للحكم على سوشي في حين وسع الاتحاد الأوروبي نطاق العقوبات المفروضة على الحكومة البورمية.

ضغوط

وبدأت محاكمة سوشي في شهر مايو/أيار الماضي في أعقاب تمكن يتاو من الوصول إلى منزلها سباحة عن طريق البحيرة المجاورة له دون أن يقع في قبضة الحرس.

واتهمت سوشي بانتهاك شروط إقامتها الجبرية بإيواء يتاو في منزلها، وقد حكمت عليها المحكمة بعد أكثر من جلسة بالسجن لمدة ثلاث سنوات.

لكن الحاكم العسكري للبلد خفف الحكم وحوله إلى إقامة جبرية لمدة 18 شهرا.

ويرى مراقبون أن الهدف من الحكم هو منع سوشي من المشاركة في الانتخابات المقررة في السنة المقبلة.

ويُذكر أن سوشي البالغة من العمر 64 عاما قضت 14 سنة من مجموع 20 سنة الماضية رهن الإقامة الجبرية.