مقتل 3 جنود بريطانيين في أفغانستان

جنازة قتيل بريطاني
Image caption قتل 10 جنود بريطانيين في افغانستان في الشهر الحالي

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل ثلاثة جنود بريطانيين آخرين في أفغانستان. وقالت الوزارة إن الجنود الثلاثة قتلوا في انفجار وقع عندما كانوا في دورية بسنجين في إقليم هلمند.

ووردت هذه الحصيلة الجديدة بعد أن أعلن اليوم عن تجاوز عدد القتلي من الجنود البريطانيين في أفغانستان المئتي قتيل منذ عام 2001.

وكان رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون تعهده بمواصلة سياسة حكومته في أفغانستان، فقال إن السعى وراء استقرار أفغانستان من شأنه حماية بريطانيا من الإرهاب.

وقال براون في معرض تعليقه على نبأ تخطي حصيلة قتلى الجيش البريطاني الـ200: "هذا يوم حداد، ولكنه ايضا يوم للتأمل. اريد التعبير عن امتناني لكافة افراد القوات المسلحة واسرهم واولئك الذين يدعمونهم."

ومضى رئيس الحكومة يقول: "نحن مدينون لكم جميعا بالا ننسى اولئك الذين قضوا او اصيبوا. ولكني ملتزم بجعل بريطانيا اكثر امانا عن طريق تدعيم الاستقرار في افغانستان."

وقال: "سنكرم ونساعد اولئك الذين قضوا او جرحوا في سوح الحرب، كما سنزود اولئك الذين ما يزالون يقاتلون كل الدعم الذي يحتاجونه من اجل تنفيذ مهماتهم بنجاح."

وبارتفاع عدد ضحايا الحملة في أفغانستان من البريطانيين، يتنامى الحرج لدى الحكومة خاصة حيال ماتتهم به من عدم تزويد القوات البريطانية بالآليات العسكرية الضرورية والملائمة.

"تقدم"

وقال وزير الدفاع البريطاني بوب اينزوورث إن نبأ مقتل الجنديين يجعل اليوم "من الايام الكئيبة"، مضيفا بأن بريطانيا تشعر بالحزن على كل من يفقد حياته في الحرب الافغانية.

الا ان الوزير البريطاني اصر على ان القوات البريطانية تحقق "تقدما جيدا" في مهمتها بافغانستان.

واعترف وزير الدفاع بأن الهجوم الحالي الذي تنفذه القوات البريطانية في اقليم هلمند "صعب"، الا انه قال إن الهجوم - الذي اطلق عليه اسم "مخلب الفهد" - قد حرر 80 الف افغاني من "طغيان حركة طالبان."

من جانبه، قال وزير الدفاع في حكومة الظل المحافظة إن تخطي "حاجز" الـ200 قتيل "ينبغي ان يذكرنا بشجاعة العسكريين البريطانيين في هلمند والتضحيات التي يقدمونها."