نبذة عن المرشح الرئاسي عبدالله عبدالله

عبدالله عبدالله
Image caption تعهد عبد الله بتحسين معيشة الشعب الأفغاني

يتنافس على مقعد الرئاسة في افغانستان 41 مرشحا في ثاني انتخابات مباشرة وديمقراطية في تاريخ البلاد. وبين هؤلاء عدد كبير من المتنافسين المجهولين نسبيا، والذين تتراوح شخصياتهم بين مؤيدين لطالبان وشيوعيين سابقين. وفيما يلي نبذة عن وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله الذي يخوض السباق:

هو وزير خارجية سابق يبلغ من العمر 50 عاما. وانضم عبد الله الى سباق انتخابات الرئاسة يوم 6 مايو/ ايار. ويقول انه يخطط للحد من المركزية في افغانستان لمنح عواصم الاقاليم مزيدا من السلطة، والتعامل مع مخاوف الافغان، ومكافحة الفساد، ومواصلة محاربة جماعات التمرد بمساعدة القوات الدولية.

وينتقد عبد الله الهجمات الجوية التي تشنها قوات التحالف والتي تشير تقارير الى انها الحقت خسائر فادحة في صفوف المدنيين. وعبد الله منفتح بشأن التفاوض مع طالبان واي جهة مستعدة للتخلي عن السلاح باستثناء البعض من امثال الملا عمر وقلب الدين حكمتيار الذين يقول عبد الله انهما يدفعان افغانستان الى الحرب والدمار.

"منافس قوي"

ووصفت وسائل اعلام افغانية ودولية عبدالله، بانه "منافس رئيسي" لكرزاي.

وقال في مقال بثه موقع جبهميلي على الانترنت يوم السابع من مايو/ ايار انه "ملتزم بمراجعة الدستور لضمان نقل السلطة من الحكومة المركزية وتوزيع اكثر توازنا في المجتمع، وتغيير الشكل الرئاسي للحكومة الى نظام برلماني حيث سيجعل الزعماء الاقليميين مسؤولين يتم انتخابهم".

ولد عبد الله في كابول عام 1960 . وفي سيرة ذاتية نشرت على صفحته بموقع فيسبوك بتاريخ الخامس عشر من يونيو/حزيران، يقول عبد الله ان لوالده جذورا في قندهار ولوالدته جذورا في بانجشير.

ودرس عبد الله في مدرسة ناديريا الثانوية والتحق بكلية كابول للطب حيث تخصص في طب العيون عام 1983. ومارس عبدالله مهنة الطب لفترة وجيزة في مستشفى نور في كابول قبل ان يستأنف عمله في مستشفى في بيشاور بباكستان حيث كان يعالج بشكل رئيسي لاجئين افغانا.

وبعد فترة قصيرة، انجذب عبد الله الى حركة المقاومة المناهضة للسوفيت، وفي عام 1985 انضم الى جبهة بانجشير، حيث اضطلع بمسؤولية الرعاية الصحية.

وفي عام 1992، نجح المجاهدون في تشكيل حكومة اثناء رئاسة رباني حيث تولى عبد الله، الحليف المقرب من احمد شاه مسعود وزير الدفاع الذي ينتمي لعرقية الطاجيك، منصب كبير امناء سر مسعود والمتحدث باسم وزارة الدفاع.

وفي عام 1996، وقعت كابول في يد طالبان، لكن حكومة المجاهدين واصلت عملها من خارج العاصمة، واصبح عبد الله نائب وزير الشؤون الخارجية والمتحدث باسم الوزارة حتى سبتمبر/ايلول 2001، عندما ساعدت الجماعة الولايات المتحدة في الاطاحة بحكم طالبان.

وتم اختيار عبد الله، في مؤتمر بون في اواخر 2001، كوزير للشؤون الخارجية بالادارة المؤقتة لافغانستان، وظل في منصبه حتى اجراء تعديل وزاري في 2006 .

ويقول عبد الله في صفحته بموقع فيسبوك انه استمر منذ عام 2006 في خدمة الافغان من خلال المشاركة في مؤتمرات عن افغانستان ومن خلال جهوده كأمين عام لمؤسسة مسعود، وهي منظمة خيرية لا تسعى للربح. ويقول انه يحاول تعزيز علاقته بالشعب الافغاني، مضيفا ان الشعب حثه على خوض الانتخابات.

وعبد الله متزوج ولديه ثلاث بنات وابن. ويتحدث لغات الداري والبشتو والانجليزية بطلاقة، ولديه معرفة بالعربية والفرنسية.