اوباما: نلمس تحركا اسرائيليا في الاتجاه الصحيح في قضية الاستيطان

قال اوباما ان التقارير على الارض تشير الى تقدم ايجابي
Image caption قال اوباما ان التقارير على الارض تشير الى تقدم ايجابي

قال الرئيس الامريكي باراك اوباما إن ادارته تلمس تحركا اسرائيليا في الاتجاه الصحيح في قضية الاستيطان.

واضاف اوباما، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري حسني مبارك في البيت الابيض، ان التقارير على الارض تشير الى تقدم ايجابي لا سيما باتجاه ازالة بعض الحواجز في الضفة الغربية.

ودعا اوباما الفلسطينيين والدول العربية الى اتخاذ خطوات تظهر التزامهم الجدي بالسلام مشيرا الى ان مبعوثه الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل سيعود الى المنطقة الاسبوع المقبل لمتابعة التطورات.

أما الرئيس المصري الذي يلتقي اوباما للمرة الثالثة خلال ثلاثة اشهر، فدعا الى "الانتقال الى مفاوضات الحل النهائي بما فيها من تعقيدات تتعلق بالقدس واللاجئين والحدود."

واشار مبارك الى إمكانية التوصل الى حلول بمساعدة الادارة الامريكية الحالية، قائلا إنه ابلغ الجانب الاسرائيلي برفضه للمفاوضات على الحلول المؤقتة او الحدود المؤقتة.

وحذر الرئيس المصري من ان تضييع الوقت وعدم التوصل الى حل سيؤدي الى تفاقم الاوضاع وزيادة العنف مؤكدا ان جميع الدول العربية من دون استئثناء ستساند عملية السلام وستساعد على دفعها في حال بدأت المفاوضات.

"عامان"

وتطرقت المحادثات بين الرئيسين ايضا الى العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ومصر.

وفي خطوة لافتة، ورغم كون اوباما لم يشر في كلمته الى قضايا الاصلاح والديموقراطية في مصر، قال مبارك إنه اكد للرئيس الامريكي انه خاض الانتخابات بناء على برنامج يشمل الاصلاح وهو يعمل مع فريقه على تنفيذ هذا البرنامج ولا يزال امامه عامان لتحقيق ذلك.

كما كان التهديد الذي يشكله ملف ايران النووي اضافة الى الوضع في العراق وافغانستان والقرن الافريقي محل بحث خلال اللقاء.

وكان الرئيس المصري وصل الى البيت الابيض في زيارة هي الاولى منذ خمس سنوات. وقد عقد جلسة ثنائية مع اوباما قبل ان ينضم اليهما نائب الرئيس جوزيف بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ومبعوث الرئيس الأمريكي الى الشرق الاوسط جورج ميتشيل والوفد المصري المرافق.

تظاهر الاقباط

وبالتزامن مع اللقاء، تظاهر نحو مئتي شخص معظمهم من الاقباط المصريين خارج البيت الابيض مطالبين مبارك بمزيد من الحريات الدينية وبوقف ما اسموه التمييز ضد الاقباط، علما ان مجموعة من المؤسسات القبطية والاسلامية والحقوقية المصرية المعارضة والتي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها قد دعت الاثنين الى التظاهر امام البيت الابيض احتجاجا على ما وصفته بتراجع اوباما عن وعوده بدعم الاصلاح و الديموقراطية.

ويعود مبارك الى القاهرة مساء الثلاثاء بعد زيارة كسرت الجليد الذي غلف العلاقة بين الولايات المتحدة ومصر خلال عهد الرئيس السابق جورج بوش.

وفتحت الزيارة كل الابواب امام التكهنات بما سيكون عليه موقف ادارة اوباما من توريث السلطة في مصر، خصوصا مع التقارير عن تواجد نجل الرئيس المصري جمال مبارك في واشنطن خلال الزيارة، اضافة الى موقفها من الاتهامات للنظام المصري بالفساد وانتهاك حقوق الانسان وقمع الحريات، لا سيما الدينية.

المزيد حول هذه القصة