الوضع الأمني في أفغانستان

خارطة
Image caption 30 في المئة من افغانستان خارج سيطرة الحكومة

أظهر مسح أجرته بي بي سي في منتصف أغسطس/اب في أنحاء أفغانستان أن الحكومة تفتقر السيطرة أو لديها سيطرة محدودة في أكثر من ثلاثين بالمئة من البلاد.

ويقوم المسح على تقديرات لمراسلين في الميدان لصالح بي بي سي. ودرس المراسلون الوضع في كافة الاقاليم الافغانية البالغ عددها 34 اقليما خلال اسبوع. وترتكز استنتاجات المراسلين على ملاحظاتهم الخاصة ومقابلات اجروها مع سكان محليين ومسؤولين في البرلمانات الاقليمية.

وأظهر المسح أن سبعة اقاليم فقط، من اجمالي 34 اقليما، تخضع بالكامل لسيطرة الحكومة.

وقال المراسلون ان تسع مناطق من اجمالي 368 منطقة بعيدة عن متناول الحكومة، ويمكن وصفها بانها اماكن لم توفر فيها الحكومة الامن او الخدمات. وتقع معظم هذه المناطق في الجنوب، حيث يصل التمرد الذي تشنه حركة طالبان الى مستوياته.

وذكر المراسلون الحكومة تسيطر على المدن الرئيسية في 125 منطقة (أي 34 بالمئة) بانحاء البلاد، وليس المساحات المحيطة بها.

وليس لدى الحكومة الافغانية كيان أو سيطرة في 2.5 بالمئة من المناطق بالبلاد.

ولدى الحكومة سيطرة جزئية، حيث تسيطر على مركز المنطقة أو بعض القرى لكن هناك قرى اخرى خارجة عن سيطرتها، في 34 بالمئة من مناطق البلاد.

وتتمتع الحكومة بسيطرة كاملة على 63.5 بالمئة من مناطق البلاد.

وتقسم افغانستان الى 34 اقليما، يضم كل منها عدة مناطق.

ورفض هومايون حميدزادة المتحدث باسم الرئيس حامد كرزاي نتائج المسح الذي اجرته بي بي سي، لكن وزارة الدفاع الافغانية قالت الشهر الماضي إن تسع مناطق في جنوب البلاد خارجة عن سيطرتها.

وقد هددت حركة طالبان بتخريب الانتخابات، الأمر الذي دفع قوات الحكومة الافغانية والقوات الدولية إلى القيام بعمليات أمنية ضخمة لمواجهة الجماعات المسلحة في جنوبي البلاد.

وهناك مخاوف من استهداف مراكز الاقتراع في عدد من المناطق الاقليمية، وهو ما قد يجعل التصويت مستحيلا.

وتقول السلطات الافغانية انه سيكون بمقدورها توفير الامن في 6500 مركز اقتراع من اجمالي سبعة الاف. كما تقول انها تحاول السيطرة على المناطق غير الآمنة قبل الانتخابات. لكن هناك مخاوف لدى الكثيرين من أن عدد المناطق غير المؤمنة ربما يكون اكبر مما اعترف به المسؤولون.