انتهاء التصويت في افغانستان وواشنطن ترحب

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اقفلت ابواب مراكز الانتخابات الرئاسية في افغانستان، بعد ان كانت قد مددت لساعة، في ثاني انتخابات رئاسية تشهدها البلاد منذ سقوط نظام طالبان.

وقالت وسائل الاعلام الافغانية المحلية انها كانت انتخابات ناجحة على الرغم من الهجمات التي نفذتها حركة طالبان لعرقلتها.

وقد اعرب البيت الابيض عن ارتياحه لسير الانتخابات، وقال ان الافغان تحدوا التهديدات، واقترعوا ليكون لهم رأي في تشكيل الحكومة المقبلة.

وقال روبرت جيبس الناطق باسم الرئيس الامريكي ان "الكثير من الناس تحدوا تهديد العنف والارهاب ليعبروا عن رأيهم حول شكل الحكومة التي ستقود الشعب الافغاني".

الا ان جيبس قال ان الولايات المتحدة لن تصدر احكاما حتى تظهر النتائج النهائية لتلك الانتخابات، والمتوقع الاعلان عنها في مطلع سبتمبر/ ايلول المقبل.

من جانبه قال الناطق باسم بعثة الامم المتحدة في افغانستان عليم صديقي ان التقارير الواردة من الميدان تشير الى ان نسبة الاقبال على الاقتراع كانت قوية في مناطق شمالي وشرقي افغانستان، حتى بين النساء.

واوضح انه على الرغم من الاقبال الضعيف نسبيا في مناطق الجنوب، الا ان كثافتها زادت في الساعات الاخيرة مع انحسار المخاوف من التعرض لهجمات طالبان.

وكان مسلحون من حركة طالبان قد شنوا هجمات لعرقلة تلك الانتخابات، التي يعتبر الرئيس الحالي المنتهية ولايته حامد كرزاي، من ابرز مرشحيها، على الرغم من وجود منافسة قوية من وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله.

ارقام هامة في الانتخابات الافغانية

  • يبلغ عدد الناخبين الذين لهم حق التصويت 17 مليون فرد.
  • يشارك 300 ألف جندي في حفظ الامن اثناء الانتخابات، من بينهم 10 جندي من قوات الناتو.
  • يقوم 250 ألف مراقب وصحفي بمتابعة سير الانتخابات.
  • في انتخابات مجالس الاقاليم يتنافس 3000 مرشح على 420 مقعدا

واشتبكت الشرطة الافغانية الخميس مع مسلحين احتلوا مبنى شرقي العاصمة كابول، وقتلت اثنين منهم.

ونقل عن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، قوله ان ثلاثة مسلحين من الحركة شاركوا في الهجوم بهدف اعاقة عملية الاقتراع.

وقالت طالبان ان 20 من مسلحيها اقتحموا العاصمة، وعلى الاخص من مناطقها الشمالية والشرقية، وهو ما يفسر قوة الهجمات هناك.

تعتيم اعلامي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

ووجهت انتقادات إلى الحكومة الأفغانية بسبب فرضها تعتيما على تناول وسائل الإعلام لأحداث العنف يوم الانتخابات بهدف عدم صرف الناخبين عن المشاركة في الانتخابات.

ويشارك في حماية مراكز الاقتراع وتأمين الناخبين، البالغ عددهم نحو 17 مليونا، نحو 300 ألف من أفراد قوات الأمن الأفغانية والأجنبية التابعة لقوات حلف شمال الاطلسي التي تعمل تحت غطاء قوة المساعدة في ارساء الامن بافغانستان (إيساف).

وتجرى الى جانب الانتخابات الرئاسية انتخابات مجالس الاقاليم، التي يتنافس فيها ثلاثة مرشح على 420 مقعدا برلمانيا.

لكن ليس من الواضح ان كانت مراكز الاقتراع، البالغ عددها 6969 مركزا، قد نجحت في مباشرة عملها في ظل المخاوف الأمنية المتزايدة.

اختبار للامريكيين

ناخبات افغانيات

ناخبات افغانيات يشاركن في التصويت

وهناك مخاوف بشأن انتشار الفساد وشراء الذمم، اذ تداولت الأنباء اخبارا عن بيع بطاقات الانتخاب بشكل علني وتقديم مرشحين لرشى لكسب اصوات الناخبين.

وتشير بعض استطلاعات الرأي الى ان الرئيس كرزاي، الذي ينافس 41 مرشحا، سيفوز بنسبة تقارب 45 في المئة، مقابل حصول منافسه المباشر عبد الله عبد الله على 25 في المئة، مما يضعه في المركز الثاني.

وعبرت الولايات المتحدة عن قلقها من محاولات المسلحين تخويف الناخبين وبث الرعب في نفوسهم.

وتعتبر هذه الانتخابات اختبارا لادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما، الذي وضع ثقله في الملف الافغاني، وامر بنشر قوات اضافية امريكية في اطار استراتيجيته لهزيمة طالبان واستعادة ما حصلت عليه من مكاسب على الارض.

وقام المبعوث الامريكي الخاص الى المنطقة ريتشارد هولبروك بجولة في مراكز الاقتراع في العاصمة، وقال ان التنبؤات بوقوع كوارث لم تكن صحيحة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك