احمدي نجاد يعرض حكومته الجديدة على البرلمان

احمدي نجاد
Image caption القائمة تضم اسماء نساء لأول مرة منذ الثورة

ذكر التلفزيون الرسمي في إيران ان الرئيس محمود احمدي نجاد قدم للبرلمان قائمة باسماء حكومته الجديدة من اجل الحصول على اقرار الهيئة التشريعية لها.

ويرى مراقبون ان الخطوة تعني ان احمدي نجاد يحاول المضي قدما في فترة الرئاسة الثانية له في الوقت الذي يواجه تحديات من نشطاء المعارضة الذين مازالوا يشككون في شرعية الانتخابات التي أجريت يوم 12 يونيو/حزيران، ومن عناصر في المعسكر الذي ينتمي اليه.

وصرح محمد رضا باهنر نائب رئيس البرلمان للتلفزيون الرسمي بأن القائمة التي قدمها احمدي نجاد تضم 18 اسما، وان الهيئة التشريعية تسلمت القائمة في وقت متأخر مساء الاربعاء.

وذكر تقرير التلفزيون ان وزير الخارجية منوشهر متكي سيبقى في منصبه، وان وزير الدفاع مصطفى محمد نجار تم ترشيحه لمنصب وزير الداخلية.

كما رشح احمدي نجاد وزير التجارة الحالي مسعود مير كاظمي لمنصب وزير النفط، وهو منصب هام في ايران، حيث يأتي ثمانون بالمئة من العوائد الخارجية في ايران من صادرات النفط. وتعد الجمهورية الاسلامية ثاني اكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للنفط "اوبك".

وقال نائب رئيس البرلمان ان القائمة لم تضم اسماء مرشحين لمناصب وزراء العدل والتجارة والدفاع، لكن تقريرا بموقع التلفزيون الرسمي على الانترنت ذكر ان الجنرال احمد فهيدي سيصبح وزيرا للدفاع. وشغل فهيدي منصب نائب وزير الدفاع للابحاث والتنمية في الحكومة المنتهية ولايتها.

كما ذكر التقرير على الانترنت ان مرتضى بختياري، وهو حاكم اقليمي، سيشغل منصب وزير العدل، وان مهدي غضنفري، وهو نائب لوزير التجارة، سيصبح وزيرا للتجارة.

نساء لأول مرة

وكان احمدي نجاد قد اعلن يوم الاحد اسماء ستة من وزرائه، لكن باقي الاسماء في القائمة لم تكن معلنة. كما اعلن ان ثلاثة نساء سيشغلن مناصب وزارية، وذكر حينها اسمي اثنتين. فقد اقترح فاطمة آجورلو لوزارة حماية الشؤون الاجتماعية ومرضية وحيد دستجردي لوزارة الصحة.

وذكر تقرير التلفزيون الرسمي ان المرأة الثالثة هي سوزان كشفارض، التي رشحت لشغل منصب وزير التعليم. وترأس حاليا قسم التلاميذ المعاقين في وزارة التعليم.

واذا تم اقرار ترشيح النساء الثلاث، سيصبحن اول وزيرات في ايران منذ الثورة الاسلامية في عام 1979 التي اوصلت اسلاميين متشددين الى السلطة.

واخر امرأة تشغل منصب وزير في ايران كانت فاروخرو بارسا التي عملت كوزيرة للتعليم في الفترة بين 1968 و1977 . واعدمت في اعقاب الثورة بعد ادانتها بتهم فساد.

ويبدأ البرلمان الان اسبوعا من المناقشات بشأن المرشحين قبل ان يعقد جلسة تصويت على الثقة في كل منهم يوم 30 سبتمبر/ايلول.