افغانستان: تصريحات بنجاح الانتخابات واتهامات بالتزوير

حامد كرزاي
Image caption امامه منافسة من نحو 30 مرشحا

قال دين محمد رئيس الحملة الانتخابية للرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حامد كرزاي ان المؤشرات تظهر ان كرزاي يتجه نحو تحقيق فوز حاسم في الانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس، وهو ما يعني عدم الحاجة الى جولة ثانية.

الا ان متحدثا باسم عبد الله عبد الله أبرز منافسي كرزاي، ووزير الخارجية السابق، قال ان عبد الله في الصدارة.

وكان انصار عبد الله قد اتهموا في وقت سابق انصار كرزاي بتزوير الانتخابات وترويع الناخبين والمراقبين.

"انتخابات ناجحة"

ولم يعقب الرئيس كرزاي على هذه الاتهامات، لكنه قال ان العنف لم ينجح في منع الناخبين من الاقتراع.

اما اللجنة الانتخابية فقد اعلنت ان عمليات الفرز قد انتهت وان الاعلان عن النتائج سيكون في غضون الاسبوع المقبل.

وكان كرزاي قد وصف الانتخابات بانها "ناجحة" بعدما مرت بسلام نسبي في عدة مناطق من البلاد.

وامتدح كرزاي الأفغان على تحديهم "لقنابل حركة طالبان وتهديداتها"، وقد عكست تصريحات المسؤولين في الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) تقييم كرزاي للانتخابات.

ووواجه كرزاي منافسة من نحو 30 مرشحا في تلك الانتخابات، ومن المتوقع صدور النتائج الرسمية بعد أسبوعين من موعد الانتخابات.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض، روبرت جيبس،" العديد من الناس تحدوا التهديدات التي كانت تدعو إلى نشر العنف وبث الرعب حتى يستطيعوا التعبير عن آرائهم بشأن الحكومة المقبلة".

وأضاف كرزاي قائلا إنه بناء على تقارير وزارة الداخلية، فإن أفغانستان شهدت 73 هجوما في 15 إقليما.

ويذكر أن 300 ألف من قوات الأمن المحلية والأجنبية شاركت في حماية مراكز الاقتراع خلال الانتخابات الرئاسية والمحلية.

واثنى الامين العام للحلف الأطلسي (الناتو)، اندرز فوج راسموسين، على الانتخابات ووصفا بأنها "شهادة على تصميم الشعب الأفغاني على بناء الديمقراطية".

وأصدر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من جهته بيانا هنأ فيه "نساء ورجال أفغانستان على المشاركة في انتخابات اليوم الرئاسية والمجالس الإقليمية".

وقال مدير مفوضية الانتخابات المستقلة الأفغانية، عزيز الله لودين، إن نسبة المشاركة في الانتخابات كانت "مرتفعة".

وقد شهدت بعض مراكز الاقتراع في العاصمة كابول نشاطا كبيرا في حين عرفت أخرى حركة محدودة.

وكانت نسبة المشاركة في الانتخابات محدودة في جنوبي وشرقي أفغانستان حيث تتمتع طالبان بنفوذ كبير.

وفي جلال آباد في إقليم نانجارهار، لم يدل أي ناخب بصوته.