بوتين يزور موقع الانفجار في اكبر محطة كهرمائية في روسيا

محطة التوليد المنكوبة
Image caption تأكد مقتل 12 من العمال، والامل ضعيف في العثور على الآخرين احياء

اعلن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ان 50 شخصا لا زالوا في عداد المفقودين اثر الانفجار الهائل الذي دمر قاعة المولدات في اكبر محطة توليد كهرومائية في روسيا يوم الاثنين الماضي.

ويرجح ان يرتفع عدد ضحايا الانفجار الذي وقع في سد سيانو شوشنسكايا مع تراجع فرص العثور على المفقودين الى 70 شخصا.

ورغم استمرار التحقيقات في ملابسات الانفجار استبعدت السلطات الروسية ان يكون الانفجار ناجما عن عمل تخريبي ووصفت بيانا اصدرته جماعات شيشانية مسلحة ادعت فيه المسؤولية عن الانفجار بانه "خرقاء" حيث لم يتم العثور على اثر للمواد المتفجرة في موقع الانفجار حسبما السلطات الروسية.

وقالت الجهة المالكة للمحطة إن ارتفاعا كبيرا في الضغط في الانابيب التي تنقل الماء ادى الى انفجارها هي الاخرى مما نجم عنه فيضان في المحطة.

بقعة زيت

وكان الغواصون قد تمكنوا يوم امس الاثنين من انقاذ اثنين من العمال حوصروا في منطقة تقع تحت قاعة المولدات.

وقد تسبب الانفجار في تكوين بقعة زيت كبيرة في نهر ينيسي الذي يمر في سيبريا ويصب في المحيط المتجمد الشمالي.

الا ان المسؤولين قالوا إن المدن التي تقع على مجرى النهر غير معرضة لاية مخاطر.

من جانبها، قالت روسهايدرو إن الاضرار التي لحقت بالمحطة تقيم بمليارات الروبلات وسيستغرق اصلاحها اشهرا عديدة.

وتبعد المحطة المنكوبة بمسافة ثلاثة آلاف كيلومترا الى الشرق من العاصمة الروسية موسكو، وهي تقوم بتوليد الطاقة الكهربائية من مياه سد اقيم على نهر ينيسي.

وكانت المحطة قد افتتحت عام 1978.