بتريوس: سنة للحكم على استراتيجية القوات الأجنبية في أفغانستان

الجنرال الأمريكي، ديفيد بتريوس
Image caption قال إن أوباما أقر بأن هذه الحرب هي حرب الضرورة وليس حربا بالاختيار

قال الجنرال، ديفيد بتريوس، قائد القيادة المركزية الأمريكية إن أمام القوات الأجنبية في أفغانستان مهلة سنة لإثبات أن استراتيجيتها يمكن أن تنجح.

وأضاف بتريوس في مقابلة مع بي بي سي أن هناك حاجة لتحقيق تقدم قبل انتخابات الكونجرس في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2010.

وحذر الجنرال الأمريكي قائلا إن الظروف قد تسوء قبل أن تشهد تحسنا.

وتأتي تصريحات الجنرال بتريوس في ظل توجه ملايين الأفغان إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والمحلية رغم تهديد حركة طالبان بتعطيل مجرى الانتخابات.

وشنت القوات الحكومية وقوة المساعدة في إرساء الأمن (إيساف) حملة أمنية ضخمة ولا سيما في العاصمة كابول التي شهدت هجمات محدودة.

وفي ظل تراجع التأييد الشعبي لعمليات حلف شمالي الأطلسي في أفغانستان، اعترف بتريوس أن القوات الأجنبية عرفت "شهورا صعبة" وخصوصا في ولايتي قندهار وهلمند وفي شرقي أفغانستان.

وقال الجنرال الأمريكي لبرنامج نيوزنايت "ليس هناك شك في أن المرحلة كانت صعبة. بعض الصعوبات ينبغي أن ندرك أنها نتيجة طبيعية جراء انتقالنا إلى موقع هجومي".

وأضاف قائلا "العدو يقاتل من أجل استرداد تلك المناطق التي فقدها والتي تعني الكثير له".

وتابع أن من يشك إن كانت الحرب قابلة للكسب في أفغانستان عليه أن يتذكر لماذا شنت أصلا.

ومضى قائلا "الرئيس الأمريكي باراك أوباما أقر بأن هذه الحرب هي حرب الضرورة وليس حربا بالاختيار".

وفيما يخص الاستراتيجية التي ينبغي أن تسود أفغانستان بعد الانتخابات، قال بتريوس ينبغي التركيز على الحكم الرشيد والمصالحة السياسية.

وقال الجنرال الأمريكي إن "الهياكل الوطنية ينبغي أن تحظى بتأييد الأفغان وذلك من خلال النظر إليها على أنها تحسن حياة الناس".