مراقبون اوروبيون: انتخابات افغانستان شابها تلاعب

ناخبات افغانيات
Image caption اتهامات اوروبية بالتلاعب بالاصوات

قال مراقبون للانتخابات الرئاسية التي جرت اخيرا في افغانستان ان مخالفات شابت العملية الانتخابية.

واوضحت مجموعة مراقبة ارسلت اكثر من سبعة آلاف مسؤول لمراقبة الانتخابات في مختلف انحاء افغانستان، في تقرير اولي، انها عثرت على دلائل ومؤشرات تفيد بحدوث تلاعب، وترويع وترهيب مباشر لم يكن مصدرها حركة طالبان وحدها.

وكان المسؤولون الافغان والغربيون قد اعلنوا ان الانتخابات كانت ناجحة، على الرغم من مخاوف بشأن احتمال تراجع الاقبال على التصويت.

ويقول مراسل بي بي سي في كابول ان شكوكا ربما تحيط بمصداقية عملية التصويت في ظل تقارير تفيد بأن نسبة الاقبال على التصويت لم تتجاوز خمسة في المئة في مناطق مثل هلمند في الجنوب.

تحذيرات

وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قد وصفت تلك الانتخابات بأنها خطوة مهمة الى الامام، لكنه حذر من احتمال حدوث اعمال عنف لاحقا.

وأشاد أوباما بمشاركة ملايين الناخبين الأفغان في الانتخابات رغم تهديدات حركة طالبان التي كانت تحاول صرف الأفغان عن المشاركة.

وتأتي هذه التطورات في وقت اعلن فيه المرشحان الرئيسيان، وهما الرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي، ومنافسه الرئيسي ووزير الخارجية السابق، عبد الله عبد الله، فوزهما بالانتخابات.

ومن المتوقع ظهور النتائج الجزئية والأولية يوم الثلاثاء المقبل، اما النتائج النهائية فمن المقرر اعلانها اوائل سبتمبر/ايلول المقبل.

وقدر مسؤولو الانتخابات مشاركة الناخبين الأفغان ما بين 40 و 50 في المئة وهي نسبة تقل عن نسبة 70 في المئة التي سجلت في أول انتخابات رئاسية عام 2004.

"شجاعة الشعب"

ووصف مراقبون الانتخابات الأفغانية بأنها ناجحة بعد أن مرت في ظروف آمنة نسبيا في ظل تهديدات حركة طالبان بشن هجمات.

وقال اوباما: "ادركنا ان طالبان كانت تحاول تعطيل الانتخابات، لكن حتى في ظل هذه الوحشية، فإن ملايين الافغان مارسوا حقهم في اختيار قادتهم وتقرير مصيرهم".

وامتدح اوباما ما وصفه بـ "شجاعة وكرامة" الشعب الأفغاني، مضيفا أن الولايات المتحدة ستعمل مع الشعب الأفغاني "لتعزيز الأمن والحكم الرشيد والفرص في أفغانستان".

واختتم اوباما كلامه بالقول ان "هدفنا واضح وهو عرقلة عمل القاعدة وحلفائها المتشددين وتفكيك هياكلهم وهزيمتهم".