رئيس كوريا الجنوبية يلتقى المبعوث الشمالي

مسؤولان كوريان
Image caption اول لقاء منذ سنتين

التقى الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك مبعوثي كوريا الشمالية قبيل جنازة الرئيس السابق كيم داي جونج.

وقد حمل المبعوثون الستة رسالة من زعيم كوريا الشماليةكيم جونج إيل مفادها أنه يأمل بتخفيف حدة المشاكل بين البلدين.

وينظر الى الاجتماع على أنه تطور مهم في العلاقة بين البلدين، حيث تعتبر كوريا الشمالية لي خائنا.

وكان رئيس الاستخبارات الكورية الشمالية، والمعروف بانه قريب من زعيم بلاد كيم جونج ايل، قد التقى مع وزير شؤون الوحدة بكوريا الجنوبية هين ان تيك.

وكان المسؤول الكوري الشمالي توجه اساسا الى سيول للتعزية في وفاة زعيم كوريا الجنوبية السابق كيم دي يونج، الا انه تقرر ان يعقد الجانبان مباحثات حول العلاقات بينهما.

وقام وفد من مسؤولي كوريا الشمالية يضم ستة افراد يرتدون رابطات العنف السوداء يوم الجمعة بالقاء الزهور على قبر يونج الذي توفى عن 85 عاما، والذي بذل جهودا كبيرة خلال فترة رئاسته لحتسين العلاقات بين الكوريتين.

توتر العلاقة

وكانت العلاقات توترت بين الكوريتين عقب قيام بيونج يانج باجراء تجارب نووية، الا ان مراقبين يرون انها تسعى الآن الى علاقة افضل.

ونقلت وكالة الانباء الكورية الجنوبية عن هين ان الاجتماع بين الجانبين يركز على سبل دفع العلاقات بينهما.

ولم يلتق المسؤولون من الجانبين منذ ان تولى الرئيس الجنوبي لي مينج باك منصبه في شهر فبراير/شباط الماضي، والذي قرر ربط المساعدات الى تقدمها بلاده الى بيونج يانج بالتقدم الذي يتم احرازه في الملف النووي.

ويقول جون سدورث مراسل بي بي سي في سيول ان اللقاء بين الجانبين يعبر عن رغبة الجانبين في تجاوز المشكلات التي نتجت عن التفجير النووي الاخيرة لبيونج يانج.

ويضيف ان بيونج يانج في حاجة شديدة للعملات الاجنبية التي ينفقها السائحون من الشطر الجنوبي، او المبادلات التجارية بين الجانبين.