عارضة أزياء جابونية تدعو لانتخابات حرة في بلادها

جلوريا ميكا
Image caption دهشت لردود الفعل المؤيدة لحملتها

قالت عارضة الأزياء الشهيرة من جابون جلوريا ميكا لبي بي سي إنها تخشى من نشوب حوادث عنف في بلادها إذا لم تجر الانتخاب العامة هناك بحرية ونزاهة.

وتشن الموديل التي تظهر في إعلانات الترويج لشركة مستحضرات التجميل "لوريال" حملة لتحقيق الشفافية في الانتخابات التي ستجري في 30 آب/أغسطس الجاري.

وستحدد الانتخابات الفائز بالرئاسة خلفا للرئيس المتوفى عمر بونجو والذي سجل أطول فترة حكم في إفريقيا.

وتقول ميكا إن هدفها ليس بالضرورة الحيلولة دون فوز علي ابن عمر بونجو برئاسة البلاد، وإنما لتذكر شعب بلادها بأن لأصواتهم وزنا يعتد به.

وتضيف "42 عاما من حكم نفس الرئيس قد تخلق في المواطنين الإحساس بأنه "ما بمقدورنا أن نفعل؟""

الملائكة الحراس

وأعربت ميكا ـ التي غادرت بلادها وهي في السادسة عشرة من عمرها ـ في حديثها لبي بي سي عن دهشتها للزخم الذي تحظى به حملتها.

Image caption المرشح الوفر خطا من بين 23 مرشحا

وبدأت ميكا نشاطها أوائل الشهر بمجموعة على الموقع الاجتماعي على الانترنت "فيسبوك" كما بدأت موقعها الخاص باسم "الملائكة الحراس لجابون".

وتهدف عارضة الأزياء إلى تجنيد متطوعين يعملون كمراقبين في مراكز الاقتراع يوم الانتخابات، وتقول إن ردود الفعل كانت أعظم بكثير مما توقعت.

إلا أن الحملة قد وضعت ميكا تحت ضغوط شديدة مع محاولات الأحزاب المختلفة استمالتها إليها.

وتقول إنه مع وجود 23 مرشحا للرئاسة وجولة انتخابية واحدة فقط فإن احتمالات أن تكون الانتخابات حرة ضئيلة جدا.

وهذا يعني أنه يمكن أن يحصل الفائز على 20% فقط من الأصوات.

وقد حيت ميكا المرشح المستقل برونو بن موباما الذي أعلن الإضراب عن الطعام لقوة إيمانه بأفكاره.

غير أن عارضة الأزياء لن تسافر للاقتراع في بلادها وإنما ستدلي بصوتها مع المغتربين من ابناء بلدها في سفارة جابون بباريس.

وقد جمع الرئيس السابق عمر بونجو خلال حكمه ثروة طائلة، غير أن معظم أبناء شعبه البالغ عددهم 1.4 مليون نسمة يعيشون فقراء.