متمردون صوماليون يرفضون "هدنة" في رمضان

ازداد العنف في العاصمة رغم دعوة الرئيس الى هدنة بمناسبة رمضان
Image caption ازداد العنف في العاصمة رغم دعوة الرئيس الى هدنة بمناسبة رمضان

رفض متمردون صوماليون دعوة الحكومة الى وقف اطلاق النار خلال شهر رمضان واتهموا الرئيس شيخ شريف احمد بمحاولة استغلال الدين للتغطية على عملية اعادة تسليح قواته.

وكان الرئيس الصومالي قد دعا الى وقف القتال خلال شهر رمضان لاتاحة الفرصة للصلاة.

وقال زعيم حزب الاسلام شيخ حسن ضاهر عويس في مؤتمر صحفي انه لن يقبل الدعوة الى وقف اطلاق النار وان هذا الشهر المقدس سيكون وقت انتصار المجاهدين.

وقد لقي العديد من الاشخاص حتفهم في اشتباكات مسلحة عنيفة في العاصمة الصومالية مقديشو بين مسلحين اسلاميين والقوات الحكومية، حسب ما افاد مسؤولون.

وقد تركز بعض القتال الذي دار السبت حول طريق استراتيجي يربط العاصمة ببلدة افجويي. وفي احدى مراحل القتال، اقترب المسلحون من القصر الرئاسي.

وقال مسؤولون حكوميون ان عشرة مسلحين اسلاميين لقوا حتفهم في القتال.

لكن وزير الدولة في الدفاع يوسف محمد سيد قال ان الحصيلة النهائية للمسلحين الذين قتلوا في الاشتباكات ليس معروفا بعد.

واضاف محمد سيد: "لقد اخذوا معهم بعض جرحاهم وجثث قتلاهم وتركوا البعض الآخر، ولذا، فنحن لا نعرف العدد المحدد."

يذكر ان طريق افجويي تستخدم لنقل المؤن الى مخيمات المشردين بسبب الصراع حيث يعيش عشرات آلاف المدنيين.

وتقول وسائل الاعلام المحلية ان كل جانب يتهم الآخر ببدء القتال الذي راح ضحيته عدد من المدنيين.

وفي يوم الجمعة، لقي اكثر من 20 شخصا حتفهم في قتال دار بين المسلحين وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي.

وقد ادى القتال في الصومال خلال العامين الماضيين الى مقتل الآلاف ونزوح اكثر من مليون شخص من ديارهم.