إفريقيا تطالب بتعويضات عن التغيرات المناخية

آثار الجفاف في قرية افريقية
Image caption آثار الجفاف في قرية افريقية

يجتمع في أديس أبابا قادة 10 دول افريقية للاتفاق على طلب تعويضات عن الأضرار التي وقعت نتيجة التغيرات المناخية.

ويأتي هذا المؤتمر قبل المحادثات التي ستجري في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن في ديسمبر/ كانون الأول القادم.

من المتوقع أن يركز الاجتماع الذي يتم تحت رعاية الاتحاد الافريقي على طلب تعويضات عما وقع من أضرار في البلدان الافريقية العشرة من أضرار بسبب التغيرات في المناخ.

وهذه الخطوة التي تسعى إلى توحيد الموقف التفاوضي الافريقي يعكس اعترافا بفشل القارة الافريقية في جعل صوتها مسموعا حتى الآن على الساحة الدولية بهذا الخصوص.

وأحد الوثائق التي أعدت لبحثها أمام هذا المؤتمر تتناول ما تطلق عليه "التعاون الفاشل" في عملية التفاوض الافريقية.

وفي محاولة لتغيير هذا الوضع سيجتمع قادة الدول العشرة الافريقية تحت رئاسة الزعيم الليبي معمر القذافي.

موقف قوي

حتى الآن لم يحقق وفود البلدان الافريقية نجاحا يذكر في ابراز موضوع احتياج افريقيا لمساعدة خاصة لأنها الأقل انتاجا لانبعاثات ديوكسيد الكربون بينما هي الأكثر تضررا من التغير المناخي.

ويهدف المجتمعون إلى الاتفاق على جدول موحد للمطالب الافريقية والاتفاق على تشكيل وفد واحد يمثل القارة السمراء في المفاوضات التي ستجري في كوبنهاجن.

وتشمل المشاريع المطروحة للنقاش اقتراحا بضرورة أن تخفض الدول النامية الانبعاثات الضارة بنسبة 40 في المائة على الأقل بحلول 2020، وأن تقدم الدول الغنية مساعدات مالية سنوية بقيمة 67 مليار دولار لمساعدة الدول الفقيرة على مكافحة تأثيرات ارتفاع درجة الحرارة.

الواقع يقول إن الدول الأكثر قوة في موقفها بالنسبة لمسألة التغير المناخي هي الولايات المتحدة والصين والهند وبلدان الاتحاد الاوروبي.

ويأمل القادة الأفارقة في أن يحقق التحدث بصوت واحد في اجتماع كوبنهاجن تقدما ملموسا في موقفهم التفاوضي.