اليونان: الحكومة تدافع عن معالجتها لأزمة الحرائق

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

دافعت الحكومة اليونانية عن طريقة تعاملها مع الحرائق التي هددت ضواحي العاصمة اليونانية أثينا.

وقد تراجعت قوة الرياح التي تسببت في تاجيج لهيب النيران حتى اقتربت من بعض المنازل في الضاحية الشمالية للعاصمة.

وتقول مصالح المطافئ إن أكبر الحرائق بات تحت السيطرة. إلا ان الحكومة اتُهمت بعدم استخلاص الدروس من الحرائق التي شهدتها البلاد قبل عامين والتي أسفرت عن مقتل أكثر من سبعين شخصا.

ويقول مراسل بي بي سي في اثينا ان هناك شعورا بالارتياح لدى اليونانيين لكون الازمة الحالية قد انتهت فيما يبدو دون وقوع خسائر في الأرواح.

ساعد هدوء الرياح رجال للاطفاء اليونانيين في جهودهم لمحاصرة واخماد عشرات الحرائق في الغابات اليونانية.

وقد اجبر الالاف من سكان الضواحي الشمالية للعاصمة اليونانية على مغادرة منازلهم بعد ان احترق العشرات من المنازل ومساحات واسعة من الغابات القريبة.

وشارك في عمليات اطفاء الحرائق ما يقارب من 2000 من رجال الاطفاء وبضمنهم قوات طوارئ من قبرص وجنود، فضلا عن المئات من المتطوعين.

كما ساعدت طائرات ايطالية وفرنسية في عمليلا اخماد الحرائق.

ويقول مالكولم برابانت مراسل البي بي سي في المنطقة ان العديد من الحرائق تم اخماده.

وكانت التقارير قد افادت ان النيران حاصرت بلدة ماراثون ذات الآثار التاريخية في الشمال.

وأفادت التقارير أن النيران اندلعت في 90 موقعا منذ يوم السبت، وأن 37 ألف هكتار من الغابات قد احترقت.

ويشارك المئات من رجال الاطفاء الاحد في عمليات مكافحة الحرائق التي تجتاح الغابات على تخوم اثينا، مهددة ضواحيها حيث اضطر عدد من السكان الى مغادرة منازلهم.

وقد ادت الرياح الى توسع الحرائق من الضواحي السكنية ايوس ستيفانوس، انتوسا، يراكاس وباليني التي تبعد اقل من 30 كلم من اثينا، الى مناطق اخرى الاحد على غرار بنتيلي، ديونيسوس، وستاماتا، حيث يقطن حوالى 60 الف شخص بحسب رجال الاطفاء.

واخلت السلطات مستشفيين للاطفال وعيادة نفسية ودارا للمسنين ومخيما صيفيا في المناطق المهددة بالنيران شرقي العاصمة، حيث رفض بعض السكان مغادرة منازلهم واصروا على المشاركة في مكافحة الحرائق.

وشاركت 12 طائرة وسبع مروحيات لمكافحة الحرائق في العملية فيما يتوقع وصول تعزيزات من دول مختلفة.

وتعتبر هذه الحرائق الاسوأ منذ اغسطس اب 2007 حين ادت الحرائق الى مقتل 77 شخصا والقضاء على 250 الف هكتار معظمها في اقليم البيلوبونيز وجزيرة ايفيا.

ويشير المسؤولون الى ان النيران اتت على حوالى 12 الف هكتار من الغابات كما يحتمل ان يكون عدد من المنازل قد دمر.

وكان الحريق قد شب ليلة الجمعة في منطقة ريفية تبعد 40 كلم شمال شرق اثينا.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك