اسئلة حول طبيعة حمولة الباخرة الروسية المختطفة

اركتيك سي
Image caption القت البحرية الروسية القبض على "خاطفي" السفينة في جزر الرأس الاخضر

قال الكسندر باستريكين كبير المحققين الروس المكلفين بحل لغز اختفاء سفينة الشحن (اركتيك سي) لاكثر من اسبوعين إنها قد تكون تحمل على متنها مواد اكثر حساسية مما كان معلنا عنه.

وتعتبر تصريحات باستريكين التي ادلى بها لوكالة انترفاكس الروسية للانباء اول تلميح رسمي من موسكو بأن السفينة كانت تحمل على متنها اكثر من الالواح الخشبية التي قيل إنها كانت بصدد نقلها الى الجزائر.

وكانت البحرية الروسية قد عثرت على السفينة المختطفة في السادس عشر من الشهر الجاري في مياه المحيط الاطلسي قبالة الساحل الغربي للقارة الافريقية.

وقد سرت تكهنات مفادها ان السفينة انما كانت تحمل اسلحة.

وقد اعتقلت البحرية الروسية ثمانية اشخاص - معظمهم من استونيا - بتهمة اختطاف السفينة.

وكانت السفينة (اركتيك سي) المسجلة في مالطا والتي تبلغ حمولتها اربعة آلاف طن قد ابحرت في شهر يوليو/تموز المنصرم من فنلندا وعلى متنها طاقم مؤلف من 15 فردا وحمولة من الواح الخشب قيل إن قيمتها لا تتجاوز 1,8 مليونا من الدولارات الامريكية.

الا ان كبير المحققين الروس باستريكين قال في تصريح نقلته عنه انترفاكس: "لا نستطيع نفي احتمال ان تكون السفينة تحمل على متنها حمولة اخرى عدا الواح الخشب. ولذا فعلينا تفتيشها تفتيشا دقيقا لكي نزيل الغموض عن كل جوانب هذه القضية."

وكان مقررا ان تصل السفينة الى مبتغاها ميناء بجاية الجزائري في الرابع من اغسطس/آب الجاري، الا انها لم ترس في ذلك الميناء ابدا.

وقد عثرت عليها السلطات الروسية في السادس عشر من الشهر الجاري وهي تبحر في مياه المحيط الاطلسي على مسافة 480 كيلومترا الى الغرب من جزر الرأس الاخضر.

وقال طاقم السفينة الروسي إن عشرة مسلحين صعدوا الى ظهر السفينة اثناء ابحارها في بحر البلطيق في الرابع والعشرين من يوليو الماضي، الا انهم غادروا على متن زورق صغير بعد 12 ساعة من ذلك.

وتشمل التكهنات التي حفلت بها وسائل الاعلام الروسية حول ما حصل للسفينة تعرضها للقرصنة، او وقوعها ضحية صراع بين عصابات اجرامية، مرورا بالخلافات التجارية والتهريب.

ويدعي الاشخاص الذين اعتقلتهم البحرية الروسية واتهمتهم بالقرصنة بأنهم من الباحثين في مجال البيئة التجأوا الى السفينة طلبا للنجاة من عاصفة بحرية عاتية.