راسموسين: سنبقى في أفغانستان طوال المدة التي تستغرقها المهمة

أمين عام الحلف الأطلسي، أندريه فوج راسموسين

حث راسموسين الدول الأعضاء في الحلف على زيادة جهود تدريب القوات الأفغانية

حث الأمين العام لحلف شمالي الأطلسي، أندريه فوج راسموسين، الجمعة، الدول الأعضاء في الحلف (الناتو) على زيادة تدريب قوات الأمن الأفغانية، مضيفا أن قوات الناتو ستبقى في أفغانستان " طوال المدة التي يستغرقها تنفيذ المهمة".

ولم يدل راسموسين، الذي كان قد دعا إلى إرسال تعزيزات عسكرية إلى أفغانستان في وقت سابق من الشهر الحالي، بأي تعليقات إضافية بشأن عدد القوات المطلوبة، مفضلا أن يتريث حتى يكمل قائد القوات الأمريكية وقوات الناتو في أفغانستان مراجعة للنزاع هناك خلال الأسابيع المقبلة.

وقال راسموسين خلال لقاء مع وسائل الإعلام الأجنبية بمناسبة زيارته إلى تركيا "أعتقد أنه من السابق لأوانه تقديم الأعداد المطلوبة بالضبط. نحن ننتنظر صدور تحليل من (قائد الجيش الأمريكي، الجنرال ستانلي) ماكريستال".

ومضى قائلا "إنه بناء على هذا التحليل سيكون بمقدورنا حساب العدد بالضبط الذي نحتاجه من الجنود. عدد الجنود مهم جدا".

وحث راسموسين الحلفاء على تعزيز جهود تدريب قوات الأمن الأفغانية، مضيفا أنها تحتاج إلى مضاعفة عددها ليصل إلى 400 ألف فرد بهدف السماح لهم باستلام المهمات الأمنية من الجنود الغربيين في أفغانستان الذين يأملون في الانسحاب في نهاية المطاف.

وتابع قائلا "نحتاج إلى مدربين... أحث كل الحلفاء على زيادة جهودهم".

ويُذكر أن هناك أكثر من 100 ألف جندي أجنبي في أفغانستان، منهم 62 ألف جندي أمريكي أي نحو ضعف عدد القوات الأمريكية التي كانت مرابطة في أفغانستان في مستهل السنة الجارية.

وقال راسموسين الذي عاد مؤخرا من أفغانستان إن الوضع الأمني تحسن بما في ذلك في ولاية هلمند لكنها أضاف أنه لا يزال "غير مرض".

وتابع قائلا "سننتصر. لن نسمح لأفغانستان بأن تصبح ملاذا آمنا لتنظيم القاعدة. حققنا الكثير من التقدم. من السابق لأوانه تقديم جدول للانسحاب. لكننا سنبقى هناك طوال المدة التي تستغرقها المهمة".

وأضاف راسموسين أنه غير معني بطول المدة التي قد يستغرقها ظهور نتائج الانتخابات، قائلا إن "المسؤولية والحرص أهم من السرعة".

وواصل أنه في حال تنظيم جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية، فإن قوات الناتو جاهزة لتوفير الأمن.

تطورات ميدانية

وعلى صعيد التطورات الميدانية، قتل ثلاثة رجال شرطة أفغان وجرح 31 آخرون، الجمعة، في كمين نصبه مسلحو طالبان لقافلة شرطة في حين قتلت القوات الأمريكية امرأة في اشتباك آخر، وفقا لمسؤولين.

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

وكانت القافلة في طريقها من ولاية باكتيكا شرقي أفغانستان متوجهة إلى غازني عندما تعرضت لهجوم علما بأن غازني تقع نحو 130 كيلومترا جنوبي العاصمة كابول.

وقال مسؤول أفغاني إن القوات الأجنبية هاجمت قائدا في الحزب الإسلامي يدعى تيمور شاه فقتلته مع ستة من أنصاره.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك