واشنطن:وقف الاستيطان ليس شرطا لاستئناف المفاوضات

مستوطنة جيلو
Image caption ترغب الإدارة الأمريكية في إعلان باراك تحقيق تقدم لافت باتجاه استئناف مفاوضات السلام خلال مشاركته في أعمال الجمعية العامة

ألمحت وزارة الخارجية الأميركية الى ان وقف الاستطيان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية الذي تطالب به واشنطن ليس شرطا مسبقا لاستئناف المفاوضات في ما اعتبر موقفا مرنا جديدا من جانب الولايات المتحدة تجاه اسرائيل.

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية، بي جي كراولي، ان واشنطن لا تفرض أي شرط مسبق لاستئناف المفاوضات.

ورفض المتحدث الأمريكي التعليق على ما نشرته صحيفة هآرتس الاسرائيلية حول تقديم رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عرضا اسرائيليا للمبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط، جورج ميتشيل، بشأن قضية المستوطنات.

وأضاف كراولي قائلا "نطرح أفكارنا علانية وسرا بشأن طرق استئناف المفاوضات لكن في نهاية المطاف فإن من حق الطرفين المعنيين، وبمساعدتنا، تحديد ما إذا كانت نقطة الانطلاق هذه قد تحققت".

وتابع أن "هذه ليست عملية تهدف إلى فرض شروط مسبقة من طرف الولايات المتحدة على إسرائيل وعلى السلطة الفلسطينية وعلى بلدان أخرى".

وقال البيت الأبيض الخميس إن ليس لديه ما يضيفه إلى تعليقات الناطق باسم الخارجية الأمريكية.

ومارس المبعوث الخاص للإدارة الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط، جورج ميتشل، ضغوطا على إسرائيل والسلطة الفلسطينية والدول العربية المجاورة بهدف حثها على اتخاذ إجراءات محددة لبناء الثقة تتيح استئناف مفاوضات السلام المتوقفة حاليا.

وترغب الإدارة الأمريكية في أن يعلن الرئيس باراك أوباما عن تحقيق تقدم لافت باتجاه حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني خلال الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر/أيلول المقبل بمناسبة الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويُذكر أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يرفض استئناف مفاوضات السلام ما لم تجمد إسرائيل الاستيطان بشكل كامل.

وقال المسؤولون الأمريكيون الخميس إن الإدارة الأمريكية ستواصل الضغط على إسرائيل من أجل تقديم أكبر تنازل ممكن باتجاه تجميد الاستيطان.

لكن المسؤولين الأمريكيين أقروا في الوقت ذاته بضرورة التوصل إلى حلول وسط مع الحكومة الإسرائيلية في أعقاب الموقف السابق للإدارة الأمريكية وذلك بسبب الموقف الحازم الذي عبر عنه نتنياهو خلال مباحثاته مع ميتشل خلال الأسابيع الأخيرة.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، قالت في شهر مايو/آيار الماضي إن إسرائيل مطالبة بتجميد البناء في كل المستوطنات الجديدة بما في ذلك ما تسميه إسرائيل بـ "النمو الطبيعي" في المشاريع الحالية في الضفة الغربية.